تاسيتي نيوز

رفع السودان من قائمة الإرهاب: اتفاق مع أسر ضحايا تفجير المدمرة كول

 تاسيتي نيوز - الخرطوم:

أعلنت وزارة العدل السودانية عن التوصل لاتفاق مع أسر ضحايا الهجوم على المدمرة الأميركية كول قبالة اليمن العام الفين.

وكان الكونغرس الأميركي ومسؤولون في الإدارة الأميركية أكدوا مرارا أن تسوية قضايا التعويضات مع أهالي الضحايا في القضايا التي تم تجريم السودان فيها سابقاً، هي العقبة الكأداء أمام رفع السودان من قائمة الإرهاب. 

وكان رئيس وفد الكونغرس الأميكي إلى السودان، قيتس بلراكسيس، قد ذكر أثناء زيارة سابقة للخرطوم قبل أشهر أن واشنطن ستطلب من الخرطوم دفع تعويضات في ادعاءات وأحكام متعلقة بهجمات إرهابية، في المرحلة الثانية من الحوار الثنائي، وإطلاق سراح مواطن أميركي.

وتحدث بلراكسيس حينئذ عن عن "أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجير السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي عام 1989، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000".

وقال إن الأمر أيضات يتعلق بمسألة "مهمة بالنسبة لدوائرنا الانتخابية ويجب حلها، ولذا سأستمر في البحث عن تعويض عادل للضحايا".

وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عقب عودته من واشنطن، قد شدد على أنه لم يحدث اتفاق بشأن أي تعويضات بخصوص ضحايا العمليات الإرهابية، "وهو أمر فيه أخذ ورد، لافتا إلى أن المطالبات الأمريكية منذ سنوات بدأت بـ 11 مليار دولار، بناء على قرار قضائي، وفي النقاش معهم، المسئول عنه فريق من النيابة العامة والمخابرات والخارجية، تم تخفيض تلك المطالبات من 11 مليارا إلى مئات الملايين".

وفيما يلي بيان وزارة العدل السودانية

في إطار جهود حكومة السودان الانتقالية لإزالة اسم السودان من القائمة الأميركية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم التوقيع بتاريخ 7 فبراير على اتفاقِ تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية "كول" في العام 2000، والتي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية.وترغب حكومة السودان أن تشير إلى أنه قد تم التأكيد صراحةً في إتفاقية التسوية المبرمة علي عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حادثات أو أفعالِ إرهابٍ أخرى، وأنها دخلت في هذه التسوية انطلاقاً من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، وفقط بغرض إستيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بُغية تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
ولا نامت أعيُن من دخلوها وصقيرهم قد حام
ليس السلام في صيحةِ أرضاً سلاح وكفى، أو وداعاً لقعقعته وقهقهة القهر والاستبداد. إنه يعني الكل
رحم الله صديقي الهادى نصر الدين (أبو سارة) الشخصية الفذة والعبقرية
كنت كثيرا ما أتحسر على هذا الكنز المعرفى الذى يمشى على رجلين، وكنت أراه يتسرب من بين أيدينا ومن هذه الفانية. عالم....
لا مبررات لرفع الدعم ..و تنفيذ برنامج اقتصادي بديل يحتاج لثورة
ورد في الأنباء التالي: "أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء يوم الأحد، موازنة الدولة المعدلة للعام....
ضل النبي: العنصرية ..السودان العائلة...بعانخي وكباشي وفشل الإدارة
عندما وقف بعانخي العظيم أمام قادة الجيوش الزاحفة نحو مصر ، أوصاهم خيرا .....