التجمع المهني للطيران يطالب بإقالة مدير الخطوط الجوية السودانية

الخرطوم: تاسيتي نيوز

كشف التجمع المهني للطيران عن وضع خطة للحلول واخرى اسعافية لإعادة تشغيل سودانير وتقوم الخطة على مشاريع مساعدة تؤدي لزيادة التدفقات النقدية وخلق وظائف جديدة.

وشدد التجمع على ضرورة فصل سودانير من وزارة الدفاع، وقال ان تبعية سودانير لهذه الوزارة لن يؤدي الى الاصلاح ولن يساهم في رفع الحصار الامريكي على السودان.

وطالب التجمع باقالة المدير العام للخطوط الجوية السودانية ياسر تيمو ومدير السلامة بسودانير وتكوين لجنة تحقيق عاجلة وتفعيل قانون الناقل الوطني وإرجاع المفصولين من الخدمة.

وقال كابتن محمد عثمان الشريف في منبر طيبة برس اليوم (السبت) ان التجمع اعد خطة تشغيلية يمكنها اعادة هيبة سودانير في اقل فترة ممكنة، داعيا الى ضرورة الاطلاع على هذه الخطة باعتبارها المنقذ للخطوط الجوية من الدمار الذي اصابها خلال الفترة الماضية.

واكد محمد عثمان ان سودانير تملك الان طائرتين متعطلتين، مشيرا الى ان الطائرة السودانية التي غادرت الى اوكرانيا بغرض الصيانة لم تعود حتى الان رغم مرور اكثر من 98 يوما على مغادرتها، واضاف: رغم ان الاتفاق ان تكون عودتها في اقل من 40 يوما.

ولفت محمد عثمان الى ان اهمال المعدات الارضية في سودانير يمكن اعادته بتفعيل قانون الناقل الوطني الذي ظل معطلا لسنوات عديدة.

وقال مهندس جوي بهاء الدين محمد الطيب ان السودان يمكنه صيانة كافة الطائرات ويملك من الكوادر الفنية القادرة على هذا العمل، مؤكدا ان اعادة الثقة في هؤلاء الفنيين يمكن ان يجعل من السودان مركز اقليمي للصيانة لما يملكه من موقع استراتيجي.

وقال الملاح الجوي احمد عوض ان احد الطلاب السودانيين استطاع اختراع طائرة بدون طيار لكنه لم يجد الرعاية والاهتمام من الدولة، مؤكدا ان السودان في عزلة تامة عن العالم ويملك رخصة دولية للصيانة، لافتا الى ان الخطة الاسعافية هي خطة خمسية للنهوض بسودانير وتحسين بيئة العمل بمطارات السودان.

رأي ومقالات
ضل النبي ...الفريق أبنعوف " تكريم في زمن العقلانية"...
الفريق عوض أبنعوف نموذج لموقف يزدحم بالمعاني التي أن أردت تعلمت منها التصالح مع النفس المضطربة في أيامنا هذه بكثرة ....
أخيرا.. العودة إلى الوطن "الحلم"..
٢٠ عاما هي سني "منفاي" الاختياري الذي ما اخترته ولم يختر وطني إبعادي، وإنما زمرة الشر هي التي...
بالحب.. حاربوا السرطان وليد ويسرا..
لأسافير السودانية حزينة.. فقد ضجت صفحات المستخدمين بالعزاء في من كانوا يصفونه دائما بمحارب السرطان..
جريرة الإنقلاب(1) _غندور يسجد من (ثقل الأوزار)..
لا أدري كيف يقبل المدنيون (دعاة وأدعياء الدين)، أن يكونوا (مقطورة) لعربة يقودها عسكريون..؟!