عادل سيد أحمد يكتب:يهود السودان(1)-(فكتورياوالمسالمة)..إختيار أم خيار؟

يهود السودان (1)

(فكتورياوالمسالمة)..إختيار أم خيار؟

بقلم: عادل سيداحمد

أورستقراطو اليهود إختاروا (قلب الخرطوم) سكنا وعملا.. على طريقة (الخواجة) .. فهو يحب ان يسكن بالقرب من مكان عمله.. حتى يصل مشيا على الأقدام.. توفيرا للمال والزمن، قبل أن يكون بغرض الرياضة.. وليس هناك ابرع من اليهود في عبادة المال، وعادة الأعمال..كان الشارع، واسمه فكتوريا، القصر حاليا.. ولا ادري لماذا (سودناه)..حيث يضم منافع المعبد اليهودي (الكنيس).. والنادي الإجتماعي الثقافي الرياضي..والمستشفى الكبير الشامل.. ومركزا لـ (سكك حديد السودان)..

أما (شعبيو اليهود)، فقد إختار لهم خليفة المهدي عبدالله التعايشي او خيرهم بين (الإسلام) أو مغادرة السودان.. بيد أن أحد الأمراء إقترح على الخليفة متسعا آخر.. والإسلام ما كان يوما يضيق واسعا.. بأن يكون خير الإسلام او خيار المغادرة أو إختيار المسيحية.. وقد هرع جلهم وهرب بعضهم.. موزعين ما بين الإسلام والمسيحية، ومن بينهم من إعتبرها (تخزين) إلى حين..!وقد كافهم الخليفة بأن انزلهم مسكنا، وحصرهم، وربما حشرهم، في منطقة واحدة.. رأى أن يسميها (المسالمة)..اهي مشتقة من (مسلمين).. أم لان القوم كانوا (مسالمين).. أم (مستسلمين)..؟

خليل فرح (اغا) يقول، وهو يكابد المرض ويعاند العلة ويصارع الداء، وكأني به يجلي سبب إختيار قوم موسى، وعيال يعقوب للسكن قرب (قبة الإمام) :من علايل اب روف للمزالق..من فتيح للخور للمغالق..قدله يا مولاي حافي حالق..بالطريق ال شاقي الترام..

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
الوقود عصب الحياة 
أمر صادم أن نتابع خبرا عن خطوة الحكومة السودانية الأخيرة نحو تحرير سعر الوقود وفيه أن الحكومة السودانية.......
إلى رئيس الوزراء.. دقائق من وقتك.....
كانت مساحة السودان منذ استقلاله في العام ألف وستمئة وستة وخمسين وحتى العام ألفين وأحد عشر مليوني ميل مربع.....
على حكومة حمدوك تحديد تعريفها ومفهومها لمصطلح "المصلحة الوطنية العليا"
(المصطلحات والمفاهيم)، ليست بديهيات متفق عليها ولا هي مفهومة ضمنًا......
الأحزاب السودانية "التاريخية".. أين هي من تاريخ اليوم
التغريد خارج السرب له عدة أشكال.. وواحد من أحدث أشكاله مانتابعه من تصرفات من الأحزاب.....