البرهان العلاقة مع إسرائيل أملتها ضرورة الخروج من قائمة الإرهاب 

 

 

الدوحة - الخرطوم - تاسيتي نيوز-الشفيع الأديب 

أوضح رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ان المرحلة الحالية التى يمر بها السودان تحتاج إلى تضحيات من الجميع.

وأكد البرهان لدى مخاطبته الجالية السودانية بالدوحة مساء الأربعاء ، التزام جميع الشركاء في الحكومة الانتقالية بالعمل معا من أجل العبور بالبلاد خاصة بعد توقيع سلام السودان وانضمام الجبهة الثورية إلى الحكومة الانتقالية.

وداعا رئيس مجلس السيادة السودانيين إلى وحدة الصف الوطنى من أجل هذا الهدف.

وأشار البرهان إلى ان الدمار الذي حدث خلال الثلاثين عاما الماضية انعكس بصورة واضحة من خلال المصاعب التى تواجهها حكومة الثورة.

مشيرا إلى أن اقتصاد البلاد فى السابق كان يدار من بيت واحد وأسرة واحدة، خارج النظم الإدارية المعروفة.

وأوضح البرهان خلال كلمته أمام الجالية السودانية بقطر، ان قضايا الحرب والسلام والاقتصاد مثلت اكبر التحديات التى واجهت حكومة الفترة الانتقالية، مؤكدا انهم مصممون على جعل التغيير الذي احدثته ثورة ديسمبر تغييرا حقيقيا.

وجدد عزمهم على حماية التغيير بالبلاد، قاطعا بعدم امكانية الرجوع للوراء.

وبشأن الانجازات التى تم تحقيقها حتى الآن، قال البرهان ان على رأسها يأتي خروج السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

مبيناً ان هذا الإنجاز "جاء نتيجة جهود دبلوماسية كبيرة طرقنا فيها كل الأبواب من أجل المحفاظة على تراب السودان ووحدة اراضية"، منوها إلى ان ما استجد بشان العلاقات بين السودان وإسرائيل لم يكن تخليا عن الحق الفلسطيني كما يشاع، ولكن من أجل الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب وعودة السودان للاندماج فى المجتمع الدولى.

واضاف البرهان ان السودان بدأ الآن في مرحلة التعافى ولكن ذلك يحتاج إلى وقت وصبر.

وحول توقيع اعلان المبادئ مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، أوضح سيادته ان التوقيع املته المصلحة الوطنية العليا، لافتا إلى ان الحرب الطويلة في السودان لم ينل منها السودانيون الا الدمار، موضحا ان تواصلهم مع الحلو تواصل قديم، وأن ما حدث مؤخرا هو التوصل معه إلى صيغة وفاقية توحد الشعب وتعيد بناء اللحمة الوطنية والثقة المفقودة.

مشيرا إلى ان اعلان المبادئ الذى تم التوقيع عليه بالتشاور مع كل القوى المشاركة فى الحكومة.

تحدث عن الفيدرالية ومبدأ وحدة الجيش السوداني وقوميته وبناء الدولة على اساس المواطنة من أجل وحدة السودان.

وأعلن البرهان إن العمل يجرى لخروج القوات المسلحة فى المستقبل من المسرح السياسى تماما.

وبشأن المؤسسات الإقتصادية التابعة للقوات المسلحة، قال البرهان ان بعضها تأسس في السبعينات من القرن الماضى وان مجموعة الصناعات الدفاعية ملك لحكومة السودان وانهم طلبوا من وزير المالية الاسبق  إبراهيم البدوي تحويلها لتكون مشاركة بين القطاع العام والخاص والجيش، مردفا ان نشاط شركة "زادنا" ينحصر فى تطوير العمل الزراعى والعقارى، وتعالج من خلال هذا النشاط الكثير من القضايا.

وقدم البرهان في كلمته للجالية السودانية بالدوحة تنويرا حول حقيقة مايجري فى حدود السودان الشرقية، مبينا ان انفتاح القوات المسلحة هناك جرى داخل الأراضي السودانية، وانها مصممة على حمايتها والمحافظة عليها، مشيرا إلى سلسلة التعديات الإثيوبية على الأراضي السودانية فى ازمان مختلفة.

وبشأن زيارته الحالية لدولة قطر، قال رئيس مجلس السيادة انها زيارة مهمة تأتي في ظل الانفتاح الخارجى الذي يشهده السودان بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب،مشيرا إلى دور قطر الداعم للسودان فى ذلك.

ونوه البرهان في كلمته أمام الجالية السودانية بمواقف قطر الداعمة للسودان في كثير من القضايا، وحيا في كلمته الأسرة الحاكمة في قطر وعلى راسها أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى ووالدة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً