البرهان في قطر يجري مباحثات ثنائية استثمارية وعسكرية

 

الدوحة - الخرطوم - تاسيتي نيوز - الشفيع الأديب

بحث رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، في أول زيارة لقطر، تعزيز العلاقات الثنائية والعسكرية.

وإلتقى البرهان وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية.

وبدأ البرهان زيارة إلى الدوحة اليوم تستمر ليومين، وهي الأولى للبرهان ، والثانية لمسؤول سوداني رفيع منذ عزل البشيرعن السلطة في 11 أبريل 2019م، وبعد زيارة محمد حمدان دقلو في 30 يناير الماضي.

وبحث البرهان مع خالد العطية العلاقات الثنائية بين السودان وقطر في المجالات العسكرية والدفاعية، وسبل تعزيزها.

وقال بيان لمجلس السيادة الإنتقالي ، أن البرهان التقى آل محمود وبحث "تعزيز العلاقات الثنائية".

وأشار آل محمود إلى أن العلاقات القطرية السودانية متميزة على المستويين الرسمي والشعبي.

وفي سياق آخر حسب بيان المجلس اشاد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بمتانة العلاقات السودانية القطرية وتميزها على المستويين الرسمى والشعبي، خلال لقائه بمقر اقامته بفندق شيراتون بالدوحة مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وبحث اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين السودان وقطر وسبل تطويرها لاسيما في المجالات الإقتصادية الاستثمارية، واستعرض آخر التطورات والمستجدات فى المنطقة.

وأكد اللقاء الرغبة المشتركة للبلدين الشقيقين في استمرار تنسيق المواقف وتطويرها لخدمة المصالح المشتركة.

وإلتقى البرهان في برنامج زيارته للدوحة معالى السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى القطرى.

وأوضح رئيس مجلس الشورى القطرى في تصريح صحفى عقب اللقاء انه عبر لرئيس مجلس السيادة عن ترحيبهم وسعادتهم في دولة قطر بهذه الزيارة، واعتبرها معبرا عن عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشاد رئيس مجلس الشورى القطرى بالعلاقات السودانية القطرية، مشيرا إلى أنها علاقات متميزة على المستويين الرسمي والشعبي الشعبين. وأضاف: "ان الشعبين السودانى والقطرى شعبين مترابطين تجمعهما علاقات متينة ومتجزرة".

وقال إن رئيس مجلس السيادة له برنامج كبير ومهم خلال هذه الزيارة، متمنيا ان تصب نتائجها في مصلحة شعبي البلدين.

وفي متصل رحب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالاستثمارات القطرية فى السودان، وتعهد بتذليل كافة الصعاب التى تواجهها.

واشاد خلال اللقاء الذى جمعه مع قطاع الأعمال والمؤسسات القطرية العاملة بالسودان وغرف التجارة، بمتانة العلاقات السودانية القطرية، موضحا "ان جذورها تمتد عبر التاريخ وظلت تحافظ على متانتها فى مختلف الحقب".

وتمنى سيادته ان تكون زيارته الحالية لدولة قطر، فاتحة خير للبلدين وشعبيهما، لافتا الى انها سيكون لها ما بعدها.

وأشار البرهان فى كلمته إلى إزدياد فرص الاستثمار فى السودان بعد الثورة، خاصة، ان الحكومة الانتقالية بدأت بالفعل فى تهيئة البيئة الإستثمارية، مثمنا الاستثمارات القطرية في السودان من القطاعين العام الخاص.

وحيا رئيس مجلس السيادة، خلال اللقاء دولة قطر وقيادتها، وقال إنها قدمت نموذجا للعالم فى التنمية والتطور، رغم الظروف التى مرت بها، ودعا إلى مزيد من التواصل بين البلدين.

من جانبهم أبدى المستثمرون القطريون رغبتهم واستعدادهم للاستثمار فى السودان فى مختلف المجلات خاصة المجلات المتعلقة بالامن الغذائى.ورافق رئيس مجلس السيادة خلال الزيارة وزير المالية جبريل إبراهيم ووزير الخارجية دكتورة مريم الصادق المهدي ووزير الدفاع اللواء ركن يس إبراهيم يس.

وكان في وداعه بمطار الخرطوم الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر والقائم بأعمال السفارة القطرية بالخرطوم السفير طلال العنزي وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً