الدبييات.. مؤتمر تحقيق الأمن والسلام والتنمية  

 

 

الدبيبات - تاسيتي نيوز - خالد الفكي

ليالي وأيام سوداء شهدتها محلية القوز في ولاية جنوب كردفان وسألت الدماء وزهقت أرواح دون أي اسباب واضحة، تفلتات أمنية جعلت المجتمع المحلي بالقوز يتداعى بكافة مكوناته لبحث الأسباب ووضع المعالجات من خلال أوراق علمية وموضوعية ومهنية لوضع قواعد راسخة للأمن والاستقرار.

رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك من المقرر أن يتسلم غدا الخميس توصيات المؤتمر والنظر فيها لإصدار القرارات المتعلقة بها. 

*دعوة سلام*

والي جنوب كردفان، حامد البشير، جدد دعوته إلى رئيس الحركة الشعبية - شمال، عبدالعزير الحلو، بالانخرلط لمظلة السلام والمضي قدماً في استكمال حلم شعب الولاية بالسلام المستدام.

وقال البشير خلال مخاطبته فاتحة اعمال مؤتمر الأمن والسلام والتنمية - محلية القوز، في ولاية جنوب كردفان، أن انعقاد المؤتمر يشبه يوم الميلاد واستولاد لذات المحلية بضخ دماء جديدة في عروق وشرايين واوصال المجتمع المحلي الكبير بكافة مكوناته.

وأبدى اعجابه ورضاه التام بهذه المبادرة الشعبية الايجابية التي وضعت الحصان أمام العربة لينطلق بشكل صحيح ويقدم خدمات أساسية وتتفيذا لقضايا ملحة.

ورأي والي جنوب كردفان أهمية عدم انتظار التغيير المتعلق بالمجتمع من خارجه، وتابع " ذلك يجعله رهين لظروف الآخرين".

*مبادرة شعبية*

ورحب بخطي إعادة إنتاج المجتمع من جديد وطرح مبادرة من صفوة وعامة المجتمع توسعت لتشمل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومراكز الشباب بل حتى " الجنبات".

وعد المؤتمر فرصة سانحة للمجتمع لقيادة ذاته ووفق اجنداته، مؤكداً ادراك المجتمع لأهداف سامية لأعادة صياغة المجتمع بعيداً عن الشوفانية والهوية والقبيلة والمناطقية المُضرة.

ولفت إلى أن أعمال العنف التي اندلعت في من منطقة تسببت في فقدان أبرياء وإغلاق أبواب رزق وكسب عيش مما يجعل لهذا المؤتمر قيمة مجتمعية وأمنية واقتصادية وسياسية ذات أثر فعال في حياة المواطنيين.

وأشار والي جنوب كردفان بأن المؤتمر يتناول قضايا متعلقة بالمواطن تشمل الأمن وتحقيق الاستقرار، بجانب الصحة والتعليم وتوفير مياه الشرب والنظر في قضايا النازحين.

كما نوه إلى قضايا صراع الموارد مابين المزارعين والرعاة، وملف الحكومة والتقاضي وتحقيق العدالة والنمو الحضري، بالإضافة للتعدين الأهلي وقضايا إجتماعية أخرى ذات صلة.

وحث والى جنوب كردفان إلى استمرار تلك المبادرات الشعبية وان يكون المجتمع قائداً للدولة ومتقدماً عليها خاصة في مايتعلق بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

كما أبدى آمله في عقد مثل هذا المؤتمر لمناقشة قضايا الأمن والتنمية كل عامين بالتبادل بين السبسبان والحمادي ودِيُبكر.

*الحسم الأمني*

بالمقابل قال المدير التنفيذي بمحلية القوز، بشير احمد عمر، أن المؤتمر يركز على قضايا تناقش اوارق في الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المجتمعي.

وكشف عمر بأن اللجنة الأمنية قد حسمت التفلتات الأمنية وقطعت الطريق أمام قطاع الطرق والمتفلتين بتوقيف الكثير منهم وتقديم هم للمحاكما، قاطعاً بوجود تنسيق عالي المستوى بين كافة الأجهزة التنفيذية والامنية والسياسية في المحلية بما يحقق الاستقرار للمواطن.

ونوه بأن أوراق المؤتمر تطرقت إلى التعليم وأهمية إيجاد معالجات لقضية التسرب المدرسي الذي افرز فاقد تربوي كان له التاثير المباشر في ذيوع الجريمة وزعزعة الأمن.

وأشار إلى أن هناك ورقة ناقشت ملف الإدارة الأهلية والتحديات التي تواجهها لاعادتها سيرتها الأولى، بجانب أوراق في مجالات قضايا الشباب ومعالجاتها والمجتمع المدني الفاعل.

وأفاد بشير بوجود مصفوفة تتعلق بالتنيمة في المحلية، مُبدياًَ آمله في أن تترجم توصيات المؤتمر الي قرارت وان تجد التنفيذ بالشراكة مابين الدولة والمجتمع.

 

وفي السياق شدد أمير امارة الحوازمة بقادي محمد حماد بأن يكون المؤتمر نموذجا وحاثا لباقي المحليات في الولاية لحفظ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام، وأن تجد توصيات المؤتمر حظها من التنفيذ والمتابعة من الجهات المختصة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً