سليمان عبد الله

وكيل قطاع الكهرباء يقدم إستقالته ويكشف عن أسبابها

الخرطوم-تاسيتي نيوز

 

قدم المهندس خيري عبد الرحمن، وكيل قطاع الكهرباء إستقالته من منصبه متهما وزارة المالية بالنكوص عن التزاماتها بتغطية قيمة الوقود المستورد المقدرب (باخرتين شهريا).

وأكد أن الكهرباء لا تغطي تكاليفها من دخل التعرفة سواء كان بالدفع المقدم أو الآجل،حتي بعد كل الزيادة المضاعفة التي تم تطبيقها في بداية هذا العام حيث بلغ العجز حوالي 115 مليار جنيه.

وأوضح عبد الرحمن أن هذه الأرقام توضح جلياً أن التعرفة الجديدة وعلي ارتفاعها لم تغطي سوي جزء من العجز الكلي الذي وقع على قطاع الكهرباء منذ تفتته "عمداً مع سبق الاصرار والترصد" إلى شركات عقب إلغاء الهيئة القومية للكهرباء وتضاعف تكلفتها الادارية وتشتت جهودها الفنية.

وأشار إلى أن وزارة المالية علي علم تام بهذه الحقيقة وهي التي قادت فريق مراجعة كل حساباتها ومن ثم شاركت في اعداد ميزانية قطاع الكهرباء لعام 2021 م متضمنة تطبيق التعرفة الجديدة، وتوصلها لوجود عجز بعد زيادة التعرفة، وعلي ضوئه التزمت بتغطية قيمة الوقود المستورد (باخرتين شهرياً) بحد أقصي يبلغ 101 مليار جنيه للعام علي ان يدبر قطاع الكهرباء بقية مبلغ العجز البالغ 14 مليار جنيه.

وأعرب عن أسفه لعجز الدولة مجدداً ممثلة في وزارة المالية عن التزاماتها تجاه وقود الكهرباء، حيث لم تدخل حتي اليوم سوي 40 الف طن وقود فيرنس من جملة 240 الف طن لشهور يناير فبراير ومارس، فضلا عن غياب التدفقات المالية الشهرية التي تستخدمها الكهرباء لشراء قطع الغيار ودفع مستحقات تعاقدات الصيانة السنوية والطارئة.

وأوضح وكيل قطاع الكهرباء المستقيل أنه لم يتم دفع الا ماهو اقل من 5 مليون دولار من جملة 30 مليون دولار لنفس الشهور، وأن ذلك اضاف عبئاً كبيرا علي قطاع الكهرباء من حيث أهلية الماكينات للعمل بالصورة الممكنة دع عنك العمل بالطاقة القصوي.

وأشار إلى أن ذلك يكشف اسباب العجز الكبير الذي يقف عليه القطاع اليوم ويمثل نقص أكثر من ألف ميقاواط دون الطلب والحوجة وبالتالي اضطرار القطاع لجدولة القطوعات بإستثناء تغذية المواقع الإستراتيجية والمستشفيات ومراكز العزل.

ولفت عبد الرحمن إلى أن الأزمة الناتجة عن القطوعات المبرمجة تتعاظم، حيث تؤدي لأن يخسر قطاع الكهرباء الدخل المفترض عند انقطاع 50٪؜ من الكهرباء من فترة التخفيف، وبالتالي يفقد دخلا كبيرا، تم اعتماده ضمن مدخولات القطاع في ميزانية عام 2021م مع عجزها التكويني.

وأبان أن هذه القطوعات تضاعف من تكلفة التشغيل لأنها تزيد الحوجة الي اسبيرات جديدة كالمفاتيح والمحولات.

 

وشدد وكيل قطاع الكهرباء على أن المخرج للوضع الحالي هو أن تضع الدولة فعلياً أهمية قصوي للكهرباء بإعتبارها خدمة استراتيجية لها أولوية قصوي من أجل توفير اهم مدخلات انتاج وتوزيع الكهرباء بكافة أشكالها: زراعي/صناعي/تجاري/خدمي وسكني لرفاه الناس.

 وأشار إلى أن ذلك كان ممكناً، بوضع الأولوية للكهرباء وعدم إهدارالملايين  من الموارد النفيسة في مجالات لا توازي في أهميتها الكهرباء، وكان من الممكن  أن تتقدم الدولة نفسها للمبادرة اولاً بوقف العديد من مظاهر الصرف الغير ضروري، وتتحمل قطع الامداد عن مكاتبها ومساكنها وعدم تشغيل الآلاف من المولدات ووقف العشرات من العربات ووقف العديد من السفريات ما يؤدي لتوفير المبالغ المطلوبة للكهرباء. 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً