مجموعة الحوش .. مبادرات مجتمعية فاعلة في سنار وجدت قبول واسع

 

سنار - الخرطوم - مروة ساتي

يمثل العمل الخيري قيمة إنسانية كبرى في العطاء والبذل بكل أشكاله، فهو سلوك حضاري لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية.

في الأثناء تداولت مواقع التواصل الإجتماعي صوراً لمجموعة أعمال خيرية ابتدرها أبناء مدينة سنار، ولاقت قبولاً وإعجاباً من المتابعين.

*تكريم المعلمات*

إلتقت "تاسيتى نيوز" بمؤسس منظمة الحوش حاضنة الفكرة والمبادرة، يقول أمير عبد الباسط الشيخ :" بدأت المنظمة كمجموعة على (الفيسبوك) عام 2012م، حيث أجتمع الأعضاء حباً على تكريم من علمننا معنى الحياة منذ نعومة أظافرنا، فكان تكريم الأمهات الحانيات المعلمات من الرعيل الأول عام 2013م.

وأضاف :" تنادي لهذه المجموعة ابناء سنار من كل بلدان العالم أمريكا ، كندا ، أستراليا ، أوربا ، ومصر العربية ودول الخليج دفعوا بسخاء لتكريم عدد (20) معلمة رائدة من رائدات التعليم في مدينة سنار، بالإضافة لعدد (20) معلمة من معلمات المراحل المختلفة، فكانت ملحمة تاريخية أزدانت بأوبريت (شكراً ليكم) من كلمات وألحان وتوزيع الموسيقار المقيم حالياً بجمهورية مصر الشافعي شيخ إدريس وقد أصبح الأوبريت شعار لاحق للجميع، حيث تقول كلماته (شكراً ليكم يا الخليتوا الناس تتعلم).

*حضور كبير*

يواصل أمير حديثه : البرنامج تم بالتضامن مع نادي الشعلة الرياضي الثقافي الإجتماعي بسنار وشرفه نفر كريم قدم من خارج البلاد لحضور هذا التكريم الكبير، على رأسهم محمد عبدالرازق الشيخ من دولة الأمارات وهو أحد مجلس أمناء المنظمة حالياً بالإضافة للقادمين من ولاية الخرطوم.

*إعمار المدارس*

أشار أمير إلى أن المجموعة قامت في اليوم التالي بتوزيع مبردات مياه على مدارس البنات، ولفت إلى وجود بيئة مدرسية سيئة عند أول زيارة لمدرسة (نور الإسلام للبنات)، حيث تراكمت بقايا الأوساخ، كما أن الفصول كانت آيلة للسقوط.

وتابع : " عقدت المجموعة إجتماعاً عاجلاً وقررت تنظيم حملة نفير لمدرسة نور الإسلام وأستطاعت تلك المجموعة أن تزيل القبح بجمال و تغير حال المدرسة تماماً وشكل البيئة أجمل و أستطاع الجميع جمع مبالغ كبيرة من أبناء سنار بدول المهجر وكانوا يتنادون حتى وصلت المبلغ لآلاف الدولارات من كل بقاع العالم وكذلك لم يتوانى أهل الداخل في المساهمة بتكاتف شعبي أنتهى بهذا الإنجاز لتلك المجموعة.

وقال أمير عبد الباسط أن المجموعة فجعت بفقدان أحد مهندسي العمل صاحب فكرة هندسة الحدائق و ديكورها الراحل المقيم (حسام الدين حسن الحاج يوسف ) الذى رحل وترك عمل كبير كان يحلم برؤيته مكتملاً ليقوم البقية بالمهمة بنجاح تام.

سعر الجنيه السوداني الآن
الأكثر قراءة
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف