مصر: إثيوبيا تماطل وتهدر الوقت وكفاءة سد النهضة 30% وهذا سر استفزازها

 

القاهرة - الخرطوم - تاسيتي نيوز 

 كشف وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبدالعاطي أن كفاءة سد النهضة الإثيوبي 30% فقط، وأن إثيوبيا أنفقت تكلفة أكثر من اللازم، بدليل إلغائها 4 توربينات من السد لعدم الحاجة إليها، من بين 16 توربينا، لأنها غير قادرة على إنتاج الكهرباء.

وقال الوزير المصري في تصريحات لصحيفة" الوطن" إن إثيوبيا أنشأت 5 سدود وافقت عليها مصر وهناك أكثر من سد بُني على النيل الأزرق، ولم تعترض مصر.

وأضاف أن الملء الثاني لسد النهضة منتصف العام الماضي بـ5 مليارات متر مكعب، ما كان إلا مظهرا إعلاميا، ولو تأخر شهرا ما أثر على السودان، فالتخزين أضر بالسودان مرتين.

وعن الموقف السوداني، أشار وزير الري المصري إلى أن لدى الخرطوم حالة قلق بعد الذي حدث العام الماضي، حينما شرعت إثيوبيا في ملء خزان السد دون إخطار السودان، الذي فرغت سدوده، ومع توقف المطر، حدثت أزمة للسودان، وحدثت مشكلات عديدة وترسّبات في مجرى النهر، مضيفا أنه في الشهر التالي، حدثت سيول ضخمة مع الفيضان، وهو ما تسبب فى مشكلة للسودان، ولو كان هناك تنسيق ما حدثت أزمة، خاصة أن ملء السد العام الماضي لم تستفد منه إثيوبيا، لأنه كان بغرض سياسي وليس له هدف فني.

وأوضح أن المفاوضات مرت بمراحل عديدة، حيث تماطل إثيوبيا وتهدر الوقت بشكل دائم، ومنذ إنشاء السد جرى الاتفاق على لجنة دولية، أوصت باستكمال الدراسات، ثم الاتفاق على مكتب استشاري فرنسي، ورفضت إثيوبيا التعاون معه، ثم عُقد الاجتماع التُساعي لوزراء الخارجية والري والمخابرات، الذي أوصى بتشكيل لجنة من الخبراء الوطنيين، وماطلت إثيوبيا في تنفيذ توصياته.

ولفت إلى أنه عُقدت مؤخرا اثنتا عشرة جولة من الاجتماعات على المستوى الوزاري، وعلى مستوى الخبراء، امتدت خلال الفترة من نوفمبر 2019، إلى فبراير 2020، بمشاركة وزير الخزانة الأميركي وممثلي وزارة الخزانة والبنك الدولي، وجرت المناقشات بين الدول الثلاث، بهدف التوصل لاتفاق عادل ومتوازن لملء وتشغيل السد.

 

وتم التوصل لبلورة مسودة اتفاق، بناءً على ما توافقت عليه الدول الثلاث خلال هذه المناقشات.

 

*مسودة الاتفاق*

وتابع وزير الري أن إثيوبيا بررت سوغت انسحابها من هذه المفاوضات بالحاجة إلى مزيد من الوقت للتشاور الداخلي، في حين وقعت مصر بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق، لتأكيد الإرادة السياسية المصرية، للوصول لاتفاق مع إثيوبيا، وكذلك مبادرة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، التي وافق عليها الإثيوبيون، ثم ماطلوا وخلال الفترة من 9 إلى 17 يونيو الماضي، جرى عقد العديد من الاجتماعات الثلاثية، ولم تسفر عن أي تقدم بسبب المواقف الإثيوبية المتعنتة، على الجانبين الفني والقانوني.

وعن الاستفزازات الإثيوبية الأخير، بتحويل السد إلى بحيرة إثيوبية بعد بنائه، أوضح الوزير المصري أنه لا يريد التعليق على الاستفزازات، وأن الإثيوبيين فى الأساس يستفزون أنفسهم ولديهم مشكلات داخلية.

وعن السبب الرئيسي للقلق من بناء السد، قال الوزير إن القلق ناجم عن الجفاف الممتد الذي قد تتعرض له الهضبة الإثيوبية، مثلما حدث في الثمانينيات، وهو الذي قد يؤثر على مصر، إذا ما كانت بحيرة السد العالي ليست بالقدر الكافي، مؤكدا أن كل الدول الأفريقية أصبحت متفهمة للوضع، لكن بعضهم قادر على التجاوب، وبعضهم غير قادر، ومصر أوضحت الحقائق للجميع.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً