مريم الصادق تتناول مع سلفاكير ميارديت ترقية الروابط بين الخرطوم وجوبا

 

جوبا - تاسيتي نيوز 

بحثت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي في جوبا يوم الخميس مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها على كل الأصعدة، خاصة العلاقات التجارية والاقتصادية و مسودات الاتفاقيات المطروحة وبرنامج تنفيذي للتعاون في المجال الجمركي .

 

وتعتبر زيارة وزيرة خارجية السودان إلى جوبا في أول رحلة خارجية لها عن عمق الروابط والمصالح المشتركة بين البلدين، وبالتزامن مع مرور عام على تكوين حكومة الوحدة الوطنية بجنوب السودان للوقوف على التجربة واستعداد السودان لرعاية السلام المستدام في جوبا خاصة والسودان يقود الايقاد، وكذلك بحث التنسيق بين البلدين ودور حكومة جنوب السودان في استكمال عملية السلام.

وإلتقت مريم الصادق في لقاء منفصل ،بباتريسا خميس واني وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان، وبحث اللقاء علاقات البلدين وسبل دعمها وتطويرها.

وأكدت وزيرة الخارجية مريم الصادق في تصريحات صحفية، حرص السودان على بناء علاقات صداقة وتعاون مع دول الجوار يسودها الاحترام وحفظ الحقوق وأن السودان مستعد لأية صيغة من التعاون دون تفريط في أي شبر من أراضيه.

من جانبها اعتبرت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بجنوب السودان بياتريسا خميس زيارة وزيرة الخارجية مريم الصادق إلى جوبا أنها تأكيد لاستراتيجية العلاقة بين الخرطوم وجوبا.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً