رئيس مجموعة البنك الدولي يرحب بإجراءات البنك المركزي

 

واشنطن - الخرطوم - تاسيتي نيوز 

رحب ‏رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس بقرار بنك السودان المركزي حول العملة المحلية، مما يفضي إلى برامج تدعم السودانيين.

وعدد ديفيد في بيان له الفوائد من وراء إجراءات بنك السودان المركزي، بما في ذلك تقليل التهريب وزيادة التدفقات من التحويلات المالية والمساعدات والاستثمار.

وقال رئيس البنك الدولي إن القرار سيسمح للبنك المركزي بإحراز تقدم في تسوية المتأخرات وتوفير موارد ميسرة ومشاركة أكبر لمؤسسات التمويل الدولية، ووصف هذه الخطوات بالرئيسية نحو إطلاق مبادرة تخفيض ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.

وقال إنهم في البنك الدولي سيعملون على إيجاد طرق لتسهيل تخفيف عبء الديون عن البلدان الأخرى المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية.

وكان بنك السودان المركزي قرر توحيد أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني، ضمن برنامج إصلاح اقتصادي دولي.

ورغم المخاطر التي يحملها القرار بتخفيض سعر العملة، إلا أن البنك المركزي قال إنها خطوة مهمة لمعالجة الاختلالات النقدية، ضمن حزمة إجراءات لإصلاح نظام الصرف وتوحيده.

ويتماشى هذا القرار مع برنامج صندوق النقد الدولي، رغم أنه قد يعمق المشاكل أمام الحكومة، بزيادة الاستياء الشعبي في ظل أزمة اقتصادية متواصلة، حيث ارتفع التضخم إلى 304 في المئة .

وسيتم تحديد سعر الصرف، مع واقع أسعار الأسود بين البنوك و الصرافات، ويتاح للبنوك إعلان سعر صرف في نطاق يزيد أو ينقص خمسة في المئة عن سعر البنك المركزي بناءً على العرض والطلب بالسوق، وألا يزيد هامش الربح بين سعري البيع والشراء عن 0.5 في المئة.

وبلغ سعر الدولار بين 380 و400 جنيه سوداني في السوق السوداء، مقارنة مع السعر الرسمي 55 جنيها.

من جانبه صرح محافظ بنك السودان المركزي محمد الفاتح زين العابدين في مؤتمر صحفي أن أموال المانحين ستنزل في حساب وزارة المالية اعتبارا من يوم الاثنين الثاني والعشرين من فبراير الحالي.

وأشار إلى أنه ستُحول الموارد من السوق الموازي إلى السوق الرسمي وستُستقطبُ تحويلاتُ السودانيين العاملين بالخارج عبر القنوات الرسمية، مؤكدا أنه يريدُ الحدَّ من تهريب السلع والعملات وسدَّ الثغرات لمنع استفادة المضاربين من وجود فجو بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازي.

وكان البنك المركزي فرض قيودا على حركة العملات الأجنبية بالسماح للمسافرين إلى خارج البلاد بحمل مبلغ ألف دولار فقط.

ويأمل البنك المركزي بذلك في تحفيز المنتجين والمصدرين في القطاع الخاص واستقطاب تدفقات الاستثمار الأجنبي وتطبيع العلاقات مع مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية والدول الصديقة والمساعدة على إعفاء ديون السودان الخارجية.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً