اختفاء الفتيات .. ظاهرة تثير قلق المجتمع السوداني 

الخرطوم - تاسيتى نيوز - منهاج حمدي 

عادت ظاهرة اختفاء الفتيات في العاصمة السودانية الخرطوم إلى تصدر الأحداث من جديد وأخذت تتصاعد بشكل ملفت بعد أن تقلصت خلال السنوات الماضية. 

وانتشرت خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي مناشدات للبحث عن فتيات خرجن من منازلهن بالخرطوم الأمر الذي أثار مخاوف الرأي العام من تنامي الظاهرة. 

*أدوار غائبة*

وتلقت السلطات خلال الأيام الماضية عدد من البلاغات حول اختفاء الفتيات وفي الإطار نفسه وجهت بعض الانتقادات الحادة للأجهزة الأمنية واتهمتها بالتقصير في أداء واجباتها والتقاعس عن متابعة هذه الحالات.

يقول الباحث الاجتماعي أشرف فرح لـ "تاسيتى نيوز" :" أن دور الأسرة أصبح غائب تماماً وهو ما شجع الفتيات للخروج من المنازل والعودة بعد فترة بكل قوة عين مع "عريس" دون موافقة الأسرة، والأدهي والأمر هو استقبال تلك النوعية من البنات بفرح غامر وزغاريد دون توجه لوم أو ردع قوي مع تقديم الزوج المحاكمة، وأشار فرح أن هذا السلوك سيشجع مستقبلاً في هروب عدد كبير من الفتيات وطالب الأسر بضرورة القيام بدورها على أكمل وجه، كما وجه انتقادات للأجهزة الأمنية وقال أنها تتعامل مع الظاهرة باستهتار شديد وهو ما سيقود لتناميها مستقبلاً.

*تهديد السلم الاجتماعي* 

 

وتشير أستاذة علم النفس نفيسة الزين في حديثها لـ "تاسيتى نيوز" إلى أن هذه الظاهرة تهدد السلم الاجتماعي بشكل كبير، وأرجعت ضعف دور الأسر إلى حالة الهشاشة الثقافية والاجتماعية التي يعانيها المجتمع في الفترة الحالية تجعله أكثر تقبلاً لمثل هذه الظواهر، ولفتت إلى أن رد فعل الحكومة لم يكن بالسرعة المطلوبة لمحاصرة هذه الظاهرة حتى لا تتمدد مستقبلاً. 

 وتضيف نفيسة :" ما يثار حول الاختطاف ووجود عصابات محض إشاعات، كما أن بعض الفتيات أعلنت أسرهن تعرضهن الخُطف، لكن المفاجأة انهن غادرن المنازل بكامل إرادتهن، للزواج من أشخاص يرين أنهم مناسبين لهن.

*أسباب عديدة* 

يقول الباحث النفسي احمد الفاتح لـ "تاسيتي نيوز" أن قسوة الحياة والظروف الصعبة ساهمت في ابتعاد الجيران المقربين في الأحياء السكنية عن معرفة أوضاع بعضهم البعض، كما أن توقف الندوات التثقيفية وحلقات الوعظ بالمساجد قادت إلى ضعف ثقافة المجتمع وتراخي الأسر في التعامل مع الأبناء، ويضيف :" تنامي ظاهرة اختفاء الفتيات يعود السبب فيه لضعف دور الأسر وتفككها بجانب انصراف الحكومة نحو قضايا أخرى واهمالها لمثل هذه الظواهر الخطيرة، ولفت إلى أن معظم الحالات الأخيرة ليست حالات اختطاف وأنما خرجت الكثير من الفتيات بمحض ارادتهن وهو ما يشير إلى ضعف دور الأسر.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً