وزير الطاقة يتفقد مصفاة الخرطوم ومحطات التوليد الحراري

 

 الخرطوم - تاسيتي نيوز 

وقف وزير الطاقة والنفط المهندس جادين علي عبيد، على سير العمل في صيانة مصفاة الخرطوم" الجيلي" والتى سيبدأ تشغيلها واستئناف عملها خلال الأيام المقبلة.

وأطلع الوزير خلال أول زيارة له بعد توليه منصبه، على سير العمل والاطمئنان على استئناف التشغيل في مصفاة الخرطوم "الجيلي" ومحطة (قري 3) للتوليد الحراري، و كذلك محطة (قري3) الحرارية وناقش مع العاملين بالمحطة مشروعات إنتاج الكهرباء والعقودات مع المستثمرين.

وقال مدير الوفد الصيني بمصفاة الخرطوم أن التعاون بين المهندسين السودانيين والصينيين ظل سلساً واستطاعوا من خلاله تجاوز عقبات كبيرة في وقت وجيز، وأشار إلى أن رسالتهم الاساسية هي العمل والإخلاص فيه للحصول على نتائج أفضل.

وأشاد الوزير بمجهودات الوكلاء في وضع ملفات واضحة يمكن من خلالها السير قدماً في الإصلاح خصيصاً في قطاعي الطاقة و النفط. 

وقال وكيل النفط حامد سليمان إن حجم الصيانة بالمصفاة كان تحديا جبارا، واستطاع العاملون تجاوز العقبات والمخاطر أثناء العمل، ووصول الفريق المتعاقد بصعوبة جراء جائحة كوفيد 19، وأشار الوكيل إلى تبديل تم في كثير من الأجهزة المهمة لضمان عمل المصفاة لفترات طويلة والحصول على إنتاجية عالية، وتطلب الأمر جهودا عالية وتكاليف باهظة، حيث بلغت تكلفة صيانة المصفاة خمسين مليون دولار وهي لم تتم صيانتها منذ 2015م.

و أوضح حامد أن المصفاة تتميز بالكفاءآت و الخبرات، وأن الوزارة واجهت تحديا لوقف استقطابهم نحو الخارج، بتحسين أوضاعهم ومراجعة عقوداتهم.

و قال المهندس خيري عبد الرحمن وكيل قطاع الكهرباء، إن سبب تأجيل صيانة المصفاة المتكرر كان لظروف خارجة عن إرادة عمال المصفاة.

وأشار إلى أن العاملين بالمصفاة يستحقون التقدير لجهودهم المبذولة و العمل بالروح الوطنية رغم التحديات الفنية التي يواجهونها.

وأكد المهندس معتز حسين، رئيس اللجنة التسييرية لنقابة العاملين بالنفط، مساندة ووقوف العاملين لإنجاز عمل الصيانة حتى تتوفر خدمات المصفاة، رغم الظروف، والتحديات التي واجهتهم .

وطالب رئيس اللجنة التسييرية لنقابة العاملين بالنفط بضرورة توطين صناعة البترول، في ظل وجود الخبرات والكفاءات السودانية.

ويشهد السودان منذ شهور عدم إستقرار في التيار الكهربائي في مختلف الولايات وكذلك الحال في الوقود مازالت محطات الوقود مكتظة بالسيارات رغم رفع الدعم عنه َوزيادة أسعاره أضعافا، ورغم السماح للقطاع الخاص باستيراد الوقود لضمان وفرته.

سعر الجنيه السوداني الآن
الأكثر قراءة
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف