حمدوك يوجه بتسريع نقل إثيوبيين إلى معسكرات لجوء سودانية

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز

وجه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، بتسريع استكمال ترحيل اللاجئين الإثيوبيين من مراكز استقبال حدودية إلى معسكرات مخصصة للجوء.

والتقى حمدوك والي ولاية كسلا الحدودية، الطيب الشيخ، بالخرطوم، بحسب بيان لمجلس الوزراء.

وقال والي كسلا الطيب الشيخ إن رئيس الوزراء اطّلع على الأوضاع في حدود ولاية كسلا، بحسب البيان.

وأوضح أن معبر حمداييت يُعد المنفذ الوحيد في ولاية كسلا ويمرّ به معظم اللاجئين الذين يدخلون السودان.

وقال إن عدد من وصل منهم إلى المعبر أكثر من 47 ألفا لاجئ تم تسكين 20 ألفا منهم بالمعسكرات المخصصة وتبقى 27 ألفا لايزالون في “حمداييت”.

وأشار إلى أن “وجود هؤلاء اللاجئين في مراكز الاستقبال بمنطقة حمداييت يخلق كثيراً من المشاكل الصحية والأمنية وحتى الاجتماعية”.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء وجه بتسريع استكمال ترحيل كل اللاجئين لمناطق الاستقرار بمعسكرات “أم راكوبة” و “الطنديبة” بولاية القضارف.

وبلغ عدد اللاجئين الإثيوبيين الواصلين للسودان هربا من الصراع في إقليم تيقراي إثيوبيا 66 ألفا و 572 بحسب أخر إحصائية حكومية الأحد الماضي .

ودخل منهم إلى ولاية كسلا المتاخمة لحدود إثيوبيا، عبر معبر حمداييت 47 ألفا و695، فيما بلغ عدد الواصلين إلى إحدى مناطق ولاية القضارف (شرق) 18 ألفا و877 .‎

وتشهد الحدود الشرقية أحداث متفرقة على الأرض واعتداءت من الجانب الإثيوبية تكررت على مزارعون سودانيون

ورغم وجود أزمة في الحدود بين السودان وإثيوبيا ، وتدخل قوات سودانية بهدف “حماية أراضيها”، إلا أن السودان لا يزال يستقبل لاجئين فارين من إثيوبيا.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..