وزارة الإعلام: تم إلغاء القيود على تحركات الصحفيين في كل مناطق السودان

 

 الخرطوم - تاسيتي نيوز 

 أصدرت وزارة الثقافة والإعلام السودانية بياناً حول ما أثير في وسائل الإعلام عن منع سفر صحفيين لولايات دارفور. 

وأوضحت وزارة الإعلام في بيان صحفي أنه ومنذ تولي الحكومة للسلطة تم إلغاء القيود على تحركات الصحفيين في كل مناطق السودان، وتولت إدارة الإعلام الخارجي عمل التصاريح والتسهيلات اللازمة وتذليل الصعوبات التي تواجه الصحفيين في بعض الأحيان.

وذكرت وزارة الإعلام في بيانها أن المعنيين بطلب الإذن من الإعلام الخارجي هم الصحفيون الأجانب ومراسلي وكالات الأنباء والصحف والإذاعات والتلفزيونات الأجنبية، ولا يحتاج أي صحفي سوداني يعمل في مؤسسة إعلامية سودانية لاستصدار أي إذن للسفر إلى أي مكان داخل وخارج السودان.

وأشار البيان إلى أن الجهة التي تقوم بإصدار أذونات السفر هي إدارة الإعلام الخارجي وليس أي جهة أخرى، ولكن بدأ التنسيق مع الاستخبارات العسكرية بعد التطورات في منطقة الفشقة وتعرض بعض الصحفيين لمصاعب في التنقل في المنطقة مما حدا بالوزارة أن تطلب من الاستخبارات إصدار خطاب لتسهيل حركة الصحفيين في المنطقة.

وأكدت الوزارة في بيانها أنه لم يمنع أي صحفي من السفر لدارفور، بل كان التوجيه يتعلق بالصحفيين الأجانب والمؤسسات الإعلامية الأجنبية الذين تقدموا بطلب للسفر إلى مدينة الجنينة وتم اخطارهم بتطورات الأوضاع الحالية في المنطقة، وتم هذا حسب تقدير السلطات المحلية بالولاية.

وقالت وزارة الاعلام إنها تتولى التنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية لضمان سلامة الصحفيين، وتتعامل مباشرة مع الصحفيين في هذا الأمر. 

وأبلغت الوزارة الصحفيين المعنيين بتسليمهم إذن السفر اليوم لكل مناطق دارفور بما فيها مدينة الجنينة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..