ترباس يقرر الهجرة بنوبة بكاء على فضائية ويهاجم الحكومة

الخرطوم - تاسيتى نيوز

تداول متابعو وسائل التواصل الاجتماعي في السودان مقطعاً صوتياً للفنان كمال ترباس يبكي فيه عن حال البلد واستنكروا حديثه عن قفل اتحاد الفانين وتحويله إلى مخبز، وإنه سيبيع بيوته ويهاجر.

وقال أحد المتداخلين على فيسبوك "لا علاقة لي بالغناء فقد اعتزلت الطرب من فترة ليس بالقصيرة ولكن كل شيء صار في السودان غريب معقولة الببكي من الجوع دا ترباس حاجة تحير افتكر عمتو ممكن تفطر100 نفر.. حاجة تحير!".

وأضاف آخر "صاح الأوضاع صعبة والكل يعاني.. لكن ما تتجرس قدر دا ... خليت شنو للغلابة..

وناس (هبت ثورة الإنقاذ) ديل لأنهم كانوا بلقوها باااردة ... هسه مابقدرو على الشغل السخن"..

وفي مداخلة عن أجر الفنانين جاءت "يعني كمال ترباس ما عندو ثروة؟ ولّا معيشتو متوقفة على أغاني أيام الكورونا دي؟ ولّا متضامن معانا في الصفوف؟ إنا بقول ليهو استغفر وشيل ليك سبحة وشوف ليك حجة بعد ده.. قال غنا قال".. 

وهاجم الفنان السوداني كمال ترباس حكومة الفترة الانتقالية ووصفها بالفاشلة وكشف ترباس عن هجرته ومغادرته للسودان بصورة نهائية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

وقال ترباس في مداخلة هاتفية مع قناة الهلال السودانية "فترنا من الأزمات التي لا توجد لها حلول فلا كهرباء ولا غاز ولا بنزين". وأضاف "البشير والإخوان لم يفعلوا ما فعله هؤلاء".

وانخرط ترباس في نوبة من البكاء لم تفلح معها جهود مذيع القناة في إثنائه عنها، ولم يتوقف ترباس خلال اللقاء من انتقاد الحكومة في إدارتها للأزمة الاقتصادية. وكانت السلطات قد قررت منع إقامة الحفلات بعد الموجة الثانية لفايروس كورونا التي أثرت بشدة على أوضاع الفنانين المادية كما فرضت غرامات عالية على المخالفين للقرار.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..