"راب" في الخرطوم للوساطة في ملفي الحدود مع إثيوبيا الشرقية وسد النهضة

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز 

التقى  وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب  نظيره وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، وتناول اللقاء ملفات مشتركة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها ودعم الانتقال السياسي السلمي في البلاد إضافة للعمل على الحد من التوترات الحالية في العلاقات السودانية الإثيوبية ومحاولة احتواء ملفي الحدود وسد النهضة الإثيوبي.

وكان راب قد وصل إلى الخرطوم مساء أمس في زيارة تعد الأولى له، وكذلك  هي الأولى منذ عشر سنوات لمسؤول في الخارجية البريطانية.

وسوف يلتقي راب خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدا رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إضافة إلى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، كما سيلتقي أيضا وزير العدل نصر الدين عبد الباري، وعددا من منظمات المجتمع المدني.

وبحسب مصادر، فإن راب قادم بمقترحات وساطة لحل الأزمة الحدودية وكذلك ملف سد النهضة الذي يقف عند عقبة التعنت الإثيوبي، إذ جدد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي عزم بلاده المضي قدما في خطة الملء الثانية دون الالتزام بأي اتفاق بشأن عملية ملء وتشغيل السد.

وكان عضو مجلس السيادة صديق تاور قد أعلن، في تصريحات له، رفض السودان أي وساطة تتمحور حول خلاف على الحدود بين السودان وإثيوبيا، إذ أنه لا خلاف، كما أعلن رئيس الوزراء قبوله وساطة جنوب السودان بين السودان وإثيوبيا لإنهاء التوتر الحدودي العسكري. 

جدير بالذكر أن بريطانيا هي التي وقعت اتفاقيات ترسيم الحدود الحالية للسودان مع الإمبراطورية الإثيوبية في العام 1902، إذ كانت السودان تحت الحكم الاستعماري البريطاني، وقد تنازلت لإثيوبيا عن أراض سودانية حينها كأراضي مناطق بني شنقول التي أقيم عليها سد النهضة، ما يعني أن راب قد يصطحب في زيارته المرتقبة وثائق قد تحمل حلولا جذرية لمشاكل الحدود بين السودان وإثيوبيا.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..