جلسة طارئة لمجلس الأمن حول دارفور بعد مقتل مئات بينهم موظفو إغاثة

 

نيويورك - الجنينة- الخرطوم - تاسيتي نيوز - محمد شمس الدين

يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اليوم جلسة طارئة اليوم لبحث الوضع في ولايات إقليم دارفور بعد المواجهات القبلية الدامية في الأيام الأخيرة، وتنعقد الجلسة بطلب من ثلاث دول دائمة العضوية في المجلس هي بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، كذلك ثلاث دول غير دائمة العضوية هي النرويج وآيرلندا وإستونيا، وأشارت مصادر صحفية إلى أن الجلسة ستكون مغلقة.

وكان القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان بابكر سيسيه قد أدان مقتل ثلاثة موظفين في منظمات الإغاثة -كان أحدهم مع أسرته- في سياق أعمال العنف بين المجتمعات المحلية في ولاية غرب دارفور.  

وأعرب بابكر سيسيه عن قلقه البالغ بشأن تصاعد وتيرة العنف في الولاية، وحث جميع المعنيين على وقف العنف فورا، مشددا على ضرورة ضمان سلامة وأمن الأشخاص الذين يتلقون المعونة ومن يقومون بتسليم المساعدات، وداعيا إلى محاسبة الجناة.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرش عن بالغ قلقه قبل أيام مع أولى التقارير الصحفية التي أفادت بسقوط ضحايا في تلك الاشتباكات الدموي.

وقد أدت الاشتباكات لمقتل المئات وجرح أعداد كبيرة ونزوح أكثر من ستين ألفا -بحسب تقارير لمنظمات إنسانية حلية وأممية تعمل في المنطقة- من أبناء المناطق التي تعرضت لهجمات يقول ناجون إن منفذيها من ميليشيات الجنجويد الذين مازال لديهم نفوذ في مناطق دارفور.

وقد أظهرت لقاطات مصورة من المناطق التي تعرضت لهجمات - حصلت (تاسيتي نيوز) على نسخة منها وتمتنع عن نشرها - أظهرت حجم الفظائع التي تصنف في القوانين الدولية بجرائم الحرب.

وكانت اللجنة العليا لمجازر غرب دارفور قد عقدت مؤتمرا صحفيا في الخرطوم قالت فيه إن مسلحين اقتحموا سبعة من مراكز النزوح في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وتحدث الممثل القانوني للجنة عبده إسحاق في ذات المؤتمر عن أن المليشيات ما زالت تستبيح مدينة الجنينة وتتحرك فيها.

كما طالبت اللجنة بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول أحداث الجنينة وكذلك رفع قضية معسكر كريندنق لمحكمة الجنايات الدولية مطالبة بفرض هيبة الدولة وملاحقة الجناة وتقديمهم لمحاكمات رادعة.

وحمّل إسحاق المسؤولية للحكومة المركزية وقائد قوات الفرقة 15 مشاة بالجيش مطالبا بإقالته.

يذكر أن معسكر كريندينق شهد عدة هجمات مماثلة أدت إلى مقتل العشرات ونزوح عشرات الآلاف، وكانت آخر تلك الهجمات قبل عام من الآن، وكذلك سبق وأن شهد هجمات من قوات مشتركة نظامية في العهد البائد.

وكانت حكومة ولاية غرب دارفور قد أعلنت يوم أمس تعرض منزل والي ولاية غرب دارفور محمد عبدالله الدومة الكائن بحي الجمارك إلى هجوم مسلح، وذلك في الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء من قبل مسلحين، إلا أن الحرس الشخصي للوالي تمكن من التصدي للهجوم، وكان الوالي قد أصدر تفويضا للقوات المسلحة في الولاية بملاحقة المتفلتين في الولاية مع بدء الأحداث.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..