بايدن يبدأ عهده رئيساً بخطبة عصماء والتوقيع على 17 قرارا تنفيذيا

 

واشنطن - الخرطوم - تاسيتي نيوز - محمد شمس الدين

أدى جو بايدن القسم الدستوري ليصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية في احتفال حشدت له إمكانات عسكرية وأمنية ضخمة في العاصمة واشنطن، وحضر حفل التنصيب كبار شخصيات مجتمع السياسة الأمريكية والثلاث رؤساء السابقين للولايات المتحدة أوباما وكلينتون وبوش وزوجاتهم، إضافة إلى نائب الرئيس السابق مايك بنس، إضافة إلى زوجة بايدن وأبنائهما وأفراد من أقاربهما.

 

 

كما أدت القسم كمالا هاريس نائبة للرئيس الأمريكي كأول سيدة تصل إلى هذا المنصب وهي من أصول أفريقية هندية، والتي ينظر إليها معظم الأمريكيين بإعجاب شديد، ويعتبرون وصولها لهذا المنصب إنجازا وإنصافا للنساء في الولايات المتحدة، وقد حضرا الحفل برفقة زوجها وكان بين الحضور أفراد من أقاربهما.

وغاب عن الحضور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وهو ما لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة خلال 150 عاما، واكتفى بإرسال مقطع فيديو تمنى فيه التوفيق للرئيس جو بايدن، الذي لم يتحدث في خطبته عن الرئيس السابق بشيء.

ونظرا لطبيعة الوضع الحالي مع استمرار تفشي فايروس كورونا فإن الحضور اقتصر على شخصيات سياسية من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب وبعض المشاركين في مراسم التنصيب من أقارب ساكني البيت الأبيض.

الحدث شهد تغطية إعلامية غير مسبوقة من مختلف وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.

وبدأ بايدن عمله بالتوقيع على 17 أمرا تنفيذيا يتراجع بموجبها عن قرارات اتخذها الرئيس السابق أثارت كثيرا من الجدل كمنع دخول اللاجئين واعتقال اللاجئين غير الشرعيين ومنع دخول مواطني دول شرق أوسطية، إضافة إلى أن إحدى القرارات ستكون إعادة الولايات المتحدة لاتفاق المناخ.

كما بدأ الرئيس الأمريكي الجديد التغريد من حساب @POTUS المخصص للرئيس الأمريكي والذي كان قد تم تعليقه مع بقية حسابات الرئيس السابق بعد استخدامه لتحريض الشارع منذ بأ الانتخابات وحتى حادثة اقتحام مبنى الكونغرس، وغرد بايدن مباشرة بأنه ستوجه للمكتب البيضاوي للعمل بشكل صحيح على مساعدة العائلات الأمريكية.

ويتطلع السودانيون على المستوى الحكومي والشعبي إلى ترقية العلاقات بين السودان والولايات المتحدة وهو ما بدأ في ختام عهد الرئيس السابق دونالد ترامب ولازال العمل مستمرا مع المؤسسات الأمريكية، وقد وصل التعاون إلى محطة تمويل الولايات المتحدة للحكومة السودانية بمبالغ تصل إلى أكثر من ملياري دولار والدفع باستثمارات أمريكية في مجالات زراعية وتكنولوجية، كما يفترض بالولايات المتحدة أن تساعد السودان في مسألة تسوية ديونه الخارجية.

 

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
وردي...رحيل الصوت وبقاء القيم لأركان الوطن...
كدت أسقط وأنا أرى والدي يحضن وردي، وأنا أقف على أصابعي أتطلع إليهما من خلال حاجزِ مغطى بجرانيت أسوان المائل إلى الحمرة..
حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!!
إن حمدوك في نسخته الثانية نخشى أن يكون في وضع أسوأ من حكومته الأولى، و لعل ما رشح في ذلك المؤتمر الصحفي من رئيس الوزراء
فيم نتشاور يا مجلس الشركاء؟!
هل لاحظتم خلو وزارة الدكتور / عبدالله حمدوك من الإخوة المسيحيين عموماً والطائفة القبطية على وجه الخصوص؟! وقديما كانت....
التسوية السياسية.. الفريضة الغابة وحياة الإمام
التسوية السياسية تعتمد على المكان الذي تقف عنده في النظر إليها، عند البعض هي صراع آيديولوجي بين برامج اليسار واليمين..