ياسر عرمان

ياسر عرمان يكتب: الإرهاب بضاعة جديدة لقوى الثورة المضادة..

**الإرهاب .. البضاعة الجديدة لقوى الثورة المضادة ..وحدة الشعب مدنيين وعسكريين هي الرهان

***تصفية التمكين لا يعني تصفية التيار الإسلامي الراغب في التغيير والمنافسة الديمقراطية وحتى الفكر النّازيُّ لم تتمكن البشرية من تصفيته تماماً فالفكر يواجه بالفكر

بعد الصلاة على النبي وإدانة الارهاب وإعلان تضامننا الكامل مع رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك، ندرك أن المستهدف هو الشعب وثورته وأهدافها في الحرية والسلام والعدالة.إن ما تم صباح  9-3-2020 ينم عن يأس وإحباط من منفذيه ورسالة من الثورة المضادة وهو حدث يعد الأول من نوعه وحجمه منذ استقلال السودان يجب أن تقابله رسائل من جماهير وقوى الثورة : أن يخرج الملايين مدنيين وعسكريين معاً يملأون الساحات في وحدة لا انفصام لعراها بين الشعب والقوات النظامية وقوى الكفاح المسلح، فالإرهاب يكسب المعركة حينما تضعف وحدتنا وتنزوي الجماهير وتترك الساحة لقوى الثورة المضادة. بعد أن فشلت مسيرات الزحف الأخضر بدعوى الضائقة المعيشية اتجهت قوى الثورة المضادة للزحف الأحمر وهو قمة التصعيد واليأس والإفلاس بعد أن فشلت في استقطاب الجماهير ورفضها أن تترك ثورتها نتيجة للضائقة المعيشية. بناء الدولة المدنية يتطلب بناء قطاع أمني وعسكري متماسك يضم القوات المسلحة والدعم السريع وقوى الكفاح المسلح وهذا ما ظللنا نردده منذ أبريل 2019. لا يزال الواجب تصفية التمكين والمؤتمر الوطني ومؤسساته مع الإدراك التام بأن تصفية التمكين لا يعني تصفية التيار الإسلامي الراغب في التغيير والمنافسة الديمقراطية وحتى الفكر النّازيُّ لم تتمكن البشرية من تصفيته تماماً فالفكر يواجه بالفكر مع إرساء دولة سيادة حكم القانون ومؤسساته ولا تزر وازرة وزر أخرى.أخيراً : إننا نمر بتعقيدات، وأوضاع ثورتنا ليست على مايرام! وتحتاج إلى حوار عميق ونقد للذات أعمق، وهنالك غياب للرؤية والقيادة لا يستثنى أحداً منّا، ويعالج جماعياً ولا أحد يمتلك الحقيقة وصحيح الثورة بمعزل عن الاخرين.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
إلى رئيس الوزراء.. دقائق من وقتك.....
كانت مساحة السودان منذ استقلاله في العام ألف وستمئة وستة وخمسين وحتى العام ألفين وأحد عشر مليوني ميل مربع.....
على حكومة حمدوك تحديد تعريفها ومفهومها لمصطلح "المصلحة الوطنية العليا"
(المصطلحات والمفاهيم)، ليست بديهيات متفق عليها ولا هي مفهومة ضمنًا......
الأحزاب السودانية "التاريخية".. أين هي من تاريخ اليوم
التغريد خارج السرب له عدة أشكال.. وواحد من أحدث أشكاله مانتابعه من تصرفات من الأحزاب.....
عادل سيد أحمد يكتب: المهدي وإسرائيل.. أصاب الحاخام، وأخطأ الإمام!
أهي منطلقات الدين..والفكر؟! أم السياسة والمُكر؟! فلكلٍّ مدلولات.. ولكلٍّ معانٍ.. ولكلٍّ مقتضيات..!