أحمد القرشي إدريس

يا فضل الله أطلع برة .. يا فضل الله أدخل.. ولا تخرج

عقب انتصار انتفاضة ابريل 1985 ضربنا الأرض وثلة من الرفاق مشيا من البركس في جامعة الخرطوم إلى دار الصحافة وسط الخرطوم، لننخرط في تظاهرة حاصرت المبنى وهتفت: يا فضل الله أطلع برة...

رايته يومها بركب سيارته في تؤدة ووقار كبار ألجما صخب كثيرين، وتقطع هتافنا برهة ثم نهض من جديد عند تحرك موكبه، ولم أعرف نظرة مثل التي رمقني بها..ففيها ما يشبه عتاب الأخ الأكبر في قسوته وبغض من فيض شفقة ..فأسكتت لهاتي كأنما أعرفه منذ قديم الزمن..  

وطاف الزمن لأراسل مع صديقنا معاوية ياسين وبحكم علاقتي مع أستاذ الباقر أحمد عبد الله، أراسل الخرطوم من لندن، وهي تتخذ حينها من القاهرة مقاماً..

وطوال التسعينيات وفي معية نفر متعدد الغنى والمناقب، ألفته كما كورته في عقلي في ذلك الزحام، فسيحا فياضا في ما يعرف، يركبه الطيب والوقار اللذان ينسجان في سحناته ملامح العلماء القادرين النافذين. وفي بساطته وكرمه وقربه من النفس تخاله درويش أفتى بأن الدنيا فتات رمل أسود حان، لا ينفك يؤلبُ روحك وتعبها نحوه بعنف العطش لريق الأحباب بعد اغتراب السنين وطيها لجميل الأيام..

ورأيت كلما أتيت إلى مصر التي أًحب وأرتاح إليها، تلك النظرات من خلف زجاج سيارته وهو يخرج من دار الصحافة وسط صيحاتنا...ملأها الحنو، فيصيب نفسي للحظة بانقباض المعتذر الذي لا يقوى على الاعتراف بأنه كان من بين تلك الجمهرة، وتخالني أنظر بحسرة لنفسي ولا أكاد أواسيها باي مبرر...

ومنها دأبت على التعلم أن ذلك الكولاج الذي يطبع حياة قلة من الناس، لا مفر من تمعن مكوناته وأن نعظم عال القيم ورفيع المكانات فيها، ولا ننجر وراء الزوايا الضيقة التي ترينا من الصورة من نحب..ثم نرتاح في غينا الذي لا يكسب الحق ولا ينبت في الأرض زرعا ...

محمد فضل الله أحد أعمدة هذا البلد..فوجوده مهما تقلب يشع بذلك الذي أتى به الكبار منذ تهراقا وبعانخي ومن خلفهم من رجال نساء كثير..

"وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد، أفأين مت فهم الخالدون، كل نفس ذائقة الموت، ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" ، صدق الله العظيم

 

 

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً