عادل سيد أحمد

غندور (الطيار).. مدنيو العسكر هم الأخطر !

النسب بدون مبدأ وموقف وعطاء، يبقى سبة. على صاحبه(من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه)..ولو كان النسب ينفع، لنفع أبالهب،عم الرسول، عليه الصلاة والسلام.. بل على العكس، فإن ظلم وظلام أبي لهب،اَورده موارد الهلاك، فجاء ذكره على سبيل القدح في القرآن الكريم (تبت يدا أبي لهب وتب..)إنقلابيو يونيو، ساروا على نهج (الظلم والظلام)..وكم ظلم غندور (جده) جعفر بن أبي طالب.. والذي هاجر من أجل الإنعتاق والتحرر، مرتين، للحبشة ثم المدينة المنورة .. فهو من الصحابة الأوائل الذين نافحوا عن (المبدأ)، حينما هاجر إلى الحبشة، بعد أن نصحهم نبي الحرية والعدالة أن يذهبوا للملك (النصراني)، بعد أن وسمه بأنه (لا يظلم عنده أحد).. بيد أن رسول الإنسانية، صلى على النجاشي (صلاة الغائب) ، حينما علم بوفاته.نحن نقص عليك (أحسن القصص) - ياغندور - حتى أقول لك إن مرامي الدين هي على النقيض (تماما) مما طبقتموه في الثلاثين عاما العجاف..!الصحابي الجليل، جعفر الطيار.. فقد يدأه في (غزوة مؤته)، دفاعا عن الحق، في المساواة والتكافل.. ولكنكم - آيها (الحفيد) - طبقتم في شعبنا الأبي، دينا، ليس بدين.. فقرا مدقعا، وفسادا (عينه)..!ثم أنه علينا أن ننتبه إلى أن (بطانة العسكر) أخطر من العسكر.. فعم يزينون للفرعون الباطل حقا.. يذرفون على الحاكم (دموع التماسيح).. لا يقوون على قول (لا) للديكتاتور..يخشون بأسه،خوفا وطمعا..!دلوني على (إنقاذي) واحد (نصح أو ناصح) البشير.. بل على العكس، كانوا يتبارون في رضاه، ويتعاركون في القرب منه..!مدنيو العسكر- وأنت منهم ياغندور - هم الذين (ربوا) الفرعون،ورفعوا من شأن المستبد..لذلك هم المتحمل الأكبر لوزر الإستبداد.. والمستحوذ الأعظم لرذيلة الفساد..وجدك (جعفر الطيار)- ياغندور - حارب الإستبداد والفساد..!

كتاب آخرون
خليك مع الزمن" وضد العنصرية اْحتفي برمضان زائد جبريل
المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق
ضل النبي ...الفريق أبنعوف " تكريم في زمن العقلانية"...
الفريق عوض أبنعوف نموذج لموقف يزدحم بالمعاني التي أن أردت تعلمت منها التصالح مع النفس المضطربة في أيامنا هذه بكثرة ....
أخيرا.. العودة إلى الوطن "الحلم"..
٢٠ عاما هي سني "منفاي" الاختياري الذي ما اخترته ولم يختر وطني إبعادي، وإنما زمرة الشر هي التي...
رأي ومقالات
قَضَايَا الثّوْرة والثّوْرَة المُضَادّة...
28 نوفمبر2019 الذكرى 95 لاستشهاد عبدالفضيل الماظ، لماذا التجاهل ؟لأن ألماظ كحلٌ على رمش الوطن
غندور (الطيار).. مدنيو العسكر هم الأخطر !
النسب بدون مبدأ وموقف وعطاء، يبقى سبة......
خليك مع الزمن" وضد العنصرية اْحتفي برمضان زائد جبريل
المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق
ضل النبي ...الفريق أبنعوف " تكريم في زمن العقلانية"...
الفريق عوض أبنعوف نموذج لموقف يزدحم بالمعاني التي أن أردت تعلمت منها التصالح مع النفس المضطربة في أيامنا هذه بكثرة ....