أحمد القرشي إدريس

ضل النبي ...الفريق أبنعوف " تكريم في زمن العقلانية"...

الفريق عوض أبنعوف نموذج لموقف يزدحم بالمعاني التي أن أردت تعلمت منها التصالح مع النفس المضطربة في أيامنا هذه بكثرة المعضلات أو أن تسوقها فيما تركن إليه العامة الحمقاء من قولٍ ربما يشفي الصدور لكنه لا يغير الواقع إلى أفضل..

.  فحال الرجل يدعوك الى ان تكون ديمقراطيا حقيقيا عندما تنظر إلى أمره وأن تقيس مقدار الرجال بالحق لا بالكلام " الساكت" ....أتذكر كلماته عند تعيينه نائبا للرئيس عند بدايات الثورة المجيدة ومن ثم تعليقه على المتظاهرين بالقول إن لهم طموح معقول" ودعا للتفاكر معهم..

ماذا لو بقي غير آبه بما يدور في صدر الشعب وترك للبشير وزبانيته الخيارات يفعلون ما يشاءون أو أن يفعل لهم ما يشاءون..لكن الرجل تنكب الخطر العظيم بشجاعة قادة أفذاذ ..وجعل الطاغية يظن أن المؤسسات جميعها تحت قبضته وأن الثورة ستموت...ونفذ الرجل مع نفرٍ كريم ضد كل التصورات والتهيؤات واستطاع أن يعصف بالطاغية...

 وحين تشكل المجلس العسكري الأول بنائب هو عبد المعروف ورئاسته...ركبت الهوجاء كثيرين رأوا فيه امتدادا لعهد الطاغية...ومن تواضع الرجل وتماسك نفسه لم يستشر أحدا وترجل على الفور ..وكانت النتيجة أن من لم يصبروا عليه بكوا على ما آل إليه الوضع ورأوا في وجود السيد حميدتي نائبا لرئيس المجلس الجديد وتمكينه خسراناً للثور.. وما حل بها من مزالق بعدها...

 وأنا ممن يقدرون للرجل صنيعه العظيم وأعتقد أن يوما ما سيأتي ليس ببعيد سينظر الناس بفخر لمواقف الرجل ورفاقه.

 فلسفة البصيرة الصابرة في الأمر كله تعكس "حضارية" تتسق مع "إمكان النجاح" ...فالإقرار بدور الآخرين ليس في الماضي وحده والحاضر بل المستقبل هو أساس للتحول عظيم. وإذا كنا نريد أن نخطو نحو المستقبل بثبات فلا بد من تحمل المسؤولية عندما ننظر للآخر ونتوخى أن نؤسس لأكبر تحالف "إنساني"  يقوم على أسس السياسة الحديثة الكامنة في الصبر على الاختلاف

 

كتاب آخرون
خليك مع الزمن" وضد العنصرية اْحتفي برمضان زائد جبريل
المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق
أخيرا.. العودة إلى الوطن "الحلم"..
٢٠ عاما هي سني "منفاي" الاختياري الذي ما اخترته ولم يختر وطني إبعادي، وإنما زمرة الشر هي التي...
رأي ومقالات
قَضَايَا الثّوْرة والثّوْرَة المُضَادّة...
28 نوفمبر2019 الذكرى 95 لاستشهاد عبدالفضيل الماظ، لماذا التجاهل ؟لأن ألماظ كحلٌ على رمش الوطن
غندور (الطيار).. مدنيو العسكر هم الأخطر !
النسب بدون مبدأ وموقف وعطاء، يبقى سبة......
خليك مع الزمن" وضد العنصرية اْحتفي برمضان زائد جبريل
المصانع التي انتجت رمضان زائد جبريل ؛أغلقت أبوابها وتوارت خلف سحب الغياب ، وأفل البلد الذي أنجب رمضان زائد قبل الشروق
ضل النبي ...الفريق أبنعوف " تكريم في زمن العقلانية"...
الفريق عوض أبنعوف نموذج لموقف يزدحم بالمعاني التي أن أردت تعلمت منها التصالح مع النفس المضطربة في أيامنا هذه بكثرة ....