عادل سيد أحمد

جريرة الإنقلاب(1) _غندور يسجد من (ثقل الأوزار)..

لا أدري كيف يقبل المدنيون (دعاة وأدعياء الدين)، أن يكونوا (مقطورة) لعربة يقودها عسكريون..؟! بل يزداد الأمر غرابة (وقتامة)، حينما يتحول (المثقف الدكتور) إلى (مفتي) ليقول على رؤوس الأشهاد (البشير هو هبة السماء، لأهل الأرض)..!بل الأشد نكاية (وتنكيلا) حينما ينهزم (مدنيو الإنقلاب)، أمام شهوة (وسطوة) السلطة، فيعتمدوا كذبا (بواحا)، ويسيرون خلف (مؤسسة الفكي) ليحفظوا (لوحا) يتعارض - بالضرورة - مع أصل الدين ومنطوق القرآن الكريم (أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) .. فيحلل (كاهن معبد الفرعون) حرامهم بالحيثية ال(تأريخية) المفارقة لأصل الحرية، المناهضة لأصل المدنية، المعارضة لمرامي الإسلام في (السلام والحرية والعدالة)..لقد إنهزم القوم يوم ان أعلن شيخهم (قلت له إذهب للقصر رئيسا، وسأذهب إلى السجن حبيسا)..كانت تلك (بذرة فرعون الأولى)، وغرسا لشجرة (الزقوم)، التي هي بمثابة (تهشيم وهشيم) لزرع وضرع، قام على أساس معوج، وترب فج.. لا يستقيم معه ظل..لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى.. وكيف يستقيم الظل، والعود أعوج..؟! كانت تلك هي (ام كبائر) الجبهة الإسلامية القومية.. أن (تقلب) النظام الديمقراطي. (وتنقلب) على الحرية.. وأن (تتقلب) ذات اليمين، وذات الشمال، لتوهم نفسها، متوهمة بأنها (توهم) الناس، حينما (تدعي وتدعو) إلى أن (أمريكا روسيا) قد دنا عذابها..مع ان واقع الحال (والمآل) أن (النائب الأول) هرول.. والأول نفسه (هرع).. ألم (يهرول النائب) نحو الأمريكان ب(قربان) فصل الجنوب، ظنا ب(رضا)، يهزمه قولهم دوما، في منابر الجامعات (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).؟..ثم.. ألم (يهرع) الأول نحو (الروس)، وقد الفنا (وعايشنا)، من خلال منابر الجامعات، ضربهم (ليلة العجكو)، وطردهم (نهارية معهد المعلمين العالي)،للحزب الشيوعي السوداني (الملحد)..كأنما (الأول) حينما (هرع)، ليقول ل (بوتين) :(أحميني من الأمريكان)..لقد هرم (النائب والأول) أمام (شهوة وسطوة) السلطة، يوم أن (لحسوا) شعارهم الذى ظلوا يرددوه أمام (البرالمة) - استقطابا واستعطافا - في نشاط الجامعة :(لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).القوم (كذبوا) يوم أن استولوا..(واستبدوا).. يوم أن احتكروا، وقهروا.. يوم ان مارسوا أبشع (وصاية) بإسم الدين،فلم يحتملوا حتى (أنصار السنة)، بيد أن الشيخ أبوزيد محمد حمزة، دخل (بيوت الأشباح) .ألم تكن (يا غندور) شريكا (ومشاركا)، ومتفقا (وموافقا) على خطيئة (الكذب)، بجريمة (القصر رئيسا، والسجن حبيسا).. ومترتباتهما من (ذبح للدستور، وتذبيح (للمعارضين).. أين كان كل ذلك من قيم الإنسانية.. وأين كان (الظلم والظلمات)من عظم قيم الدين؟!.

كتاب آخرون
تحقيق عاجل!...
ملابسات ما حدث بعد التوقيع على وثيقة الإعلان الدستوري خطيرة جداً وتُنبئ بكارثة لا يمكن السكوت عليها
من هو حمدوك الذي اتفق عليه البشير والثوار لإنقاذ السودان؟
ينطبق على عبدالله حمدوك، رئيس وزراء السودان الجديد الذي أدى القسم، مساء الأربعاء، قول شاعر العصر العباسي الشهير ...
إلى حمدوك: وجع "القيادة" وكرسي الوزارة!
ر قطار عطبرة ذاك اليوم على قضبان أرض القيادة فهاجت الذكرى الأليمة وتذكر الثوار تلك الأيام الخوالي التي كانوا يخيطون....
رأي ومقالات
جريرة الإنقلاب(1) _غندور يسجد من (ثقل الأوزار)..
لا أدري كيف يقبل المدنيون (دعاة وأدعياء الدين)، أن يكونوا (مقطورة) لعربة يقودها عسكريون..؟!
بناء فريق العمل الوزاري
يحتاج السيد حمدوك إلى مزيدٍ من التواصل مع وزرائه حتى يصل بهم إلى درجة من التناغم والتجانس والخطاب المشترك ....
تحقيق عاجل!...
ملابسات ما حدث بعد التوقيع على وثيقة الإعلان الدستوري خطيرة جداً وتُنبئ بكارثة لا يمكن السكوت عليها