أحمد القرشي إدريس

ضل النبي ...الحرية لنا وسوانا..

ما أقسى أن تصبر وتتطلع إلى نتائج ما بعد إنقضاء الحدث مهما كان نوعه ..وما أسهل أن يركبك العنه أو العتو وأنت في مواضع قوة فتنأى عن البصيرة ..فتجني كلالة وخسران...

فما يرى الآن: القبض على مجموعات من أركان النظام القديم بينهم عسكريون بتهم الانقلاب العسكري...وبدا من طبيعة منفذيها أنه لم يكن أمامهم سوى دماء كثيرة ستسيل بحسابات أن هؤلاء مجربون في العنف وإهدار كرامة الإنسان ودمه دون خشية من أي قوة....وهذا ما يجعل فضلا عن مرارات من سلوكِ ونهج بائس فاسد لا تخطئه عين تاريخ ليس بالبعيد يجعله مريحا لهوجاء النفس ...كل ما ندركه وعيا ظاهرا عن هؤلاء لا يبرر أو يعطينا أو لغيرنا الحق في التجريم وتحديد العقاب بعيدا عن المؤسسات... 

فهذا الحكم الذي سقناه  ميتا ..أرى فيه تعدي على المتهمين بقيامهم على أمر الانقلاب. فالصورة لا تكتمل إلا بعد تحقيق عادل وتمحيص يعمل فيه القضاء أدواته وقيمه..فمهما كان التقييم لممارسة فرد أو مجموعة أو توقعات لحصيلة أفعالهم المستقبلية فلا بد من العقلانية والرشاد..لا بد من الصبر "ضل النبي" كما يقول المثل السوداني ...لأن المؤسسات تبنى بأركان قوة وخلود  بالدفع بين ما نتمنى في لحظتنا هذه باستسهال التعامل مع وضع لا ينفع معه رخيص الحلول وبين مشاوير مرهقة من تمحيص ما نعتقد ونعرف بمقاييس الحق القائم على قواعد راسخة من النزاهة والحياد ةالاشرئبابا نحو مستقبل أكثر أمنا وكرامة بفعل تعميق مؤسسات الحق جذورها...

فمهما قيل وسمع وتثبت في صفحات وصحائف خارج أروقة القضاء..كل ذلك لا يجدي كقاعدة نستند إليها إذا كنا نريد بناء نظام عدل ومساواة..

فمهما كان الموقف من شخصيات بعينها أو أفكار فلا مفر من أجل وطن حضاري قوي أن لا ننزع لتجريم وعقاب لا يقوم على أسس الحكمة والعزة...

فما يراه كثرة أن نبقى على ما هو خير ولا نستبدله بما هو أدنى..أن نتعامل مع من اعتقل كمتهمين ..بل ونطالب بحقوقهم وأن لا يحرم أيا كان من حقه في التعبير..وهذا لا يلغي بالطبع ضرورة الإسراع في تصفية دولة الفرد والتمكين واتخاذ السبل الناجعة قانونا لاستئصال جذور العنف وكياناته التي أسسها النظام القديم ويتحين الفرص لسحق ما أفرزته الثورة من نعم تتعارض وأوهامه وجهالاته..فيراها هو وقبيله مشروع هدم...    

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً