عادل سيد أحمد

في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!

 

عادل سيد أحمد يكتب.. 

في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!

يا ويحكم،قتلتم علي فضل وعبد المنعم سلمان.. ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري"؟!

أعظم مافي دين الإسلام،الربط والإصرار على نبل الغاية،بشرف الوسيلة.. فقد كان بإمكان رسول الدعوة أنْ يأتي(بإنقلاب)،عطفاً على عرض(قريش) المغري،والذي أرسله قادة الشرك،حينما قالوا لأبي طالب:(قل لإبن أخيك،لو أردت مالاً لأعطيناك،أو مُلكا لملكناك)..! كان بإمكان النبي،عليه السلام أن يختصر المشوار،ويستفيد من عصا السلطة،ونفوذ السلطان لنشر الدعوة..!

ولكن ذلك كان سيدخله في تناقضات تعارُض (نبل الغاية) مع (شرف الوسيلة)..! إذن العبرة الأهم،والدرس المقرر من هذا السلوك كان في إقرار تحقيق الهدف بآلية مشروعة،لتكون(قاعدة شرعية)،تؤصِل لفكر إسلامي مدني ومتمدن..!

ولو ربطنا(قيمة نزاهة الوصول للسلطة)،بإعلاء (فضيلة الصدق)، وذم الكذب،بحديث صريح :(يُطْبَعْ المؤمنُ على كُلِّ خُلُقٍ ليسَ الخيانةَ والكذبَ)

كيف لنا أنْ نفهم إذن(حركة بإسم الإسلام)،يقع قادتها في موبقتين كبيرتين :- "خيانة" الدستور، بفرض نهج الوصاية والإحتكار،عبر إنقلاب عسكري، في ٣٠ يونيو..؟!

والكذب على الأُمة،جهاراً نهاراً، بتصريح صريح، على رؤوس الأشهاد:(قلت له:إذهب للقصر رئيساً،وسأذهب إلى السجن حبيساً)..؟!تلك كانت لعنة الزمن المُزمنة، اللازمة والمتلازمة، لأي فعلٍ باطل وباطش..!ذلك أنَّ الحتمية الأزلية،المفطورة في الإنسان،بحماية رب الأكوان،أنَّ الإستبداد إلى مصارعه، ماض.!

بيد أنَّ أسوأ أنماط الإستبداد..ذلك الذي يكون بإسم الدين..!وها هُم أمام القضاء، تنتظرهم إدانة الديان..! ولئن أصروا على سقوط التهمة بالتقادم،فإنهم يقعون في متناقضة مع الشرع،،فقد جاء في الحديث النبوي الشريف: :(البرُ لا يبلى، والذنبُ لا ينسى، والديان لايموت.. إفعل ماشئت،كما تَدين تُدان)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف