حمزة عوض الله

حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال

 

حمزة عوض الله يكتب.. 

حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال/ لقد ظل تلفزيون السودان مصنعاً لكل ما و من هو أصيل، مهما روي عن ممارسات و إسقاطات شخصية شهدنا بعضها ونسأل عنها أمام الله. وليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس كما قد يقفز إلى الذهن، فمنها أمراض الشخصية السودانية من مجاملة و سقوط، جرّاء إعجاب أو غنجة او ملامح فحولة، امام الطرف الآخر، ومنها حسد من عند انفسهم، ومنها ثأر مجتمعي، ومنها اسقاط عرقي. وهذا جدل عالمي ويكفي كتاب(الإستغلال الجنسي في وسائل الإعلام) ذات عام صرحت إحداهن بان كل من عملت بالتلفزيون قدمت تنازلاً، وهاج و ماج المدير متصيداً عنواناً لمذيعة متوسطة الشهرة، وسألتني ذات الصحيفة عن الأمر فقلت: لايخلو من صحة و لا يُأخذ على وجه الأطلاق. وكتب صحافيان إسلاميان عن ذات الأمر، فقال احدهما:إرتداء الحجاب تنازل وكثر بلاقناعة، اما الآخر فقد صدع بالكثير المباشر على صفحات الأنباء. مواصلة/ طبعاً هنالك عنصر توظيفي خطير في أي تعيين في السودان، وهو (الريدة و الكره Like and dislike) وهذه ما جعلت المجتمع الى عهد قريب متوجساً من العمل الاعلامي، وبالتراكم اصبح عادياً. كثيرون،بلا احصائية، ضراع و حُمرة عين جاؤوا و تميزوا، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. ليلى المغربي: كاريزما، أصالة، مخزون معرفي و فنيات على أعلى مستوى. قالت لي ذات عام(، وانا اتحسس خطاي،) : شوف انا لمن اكون عندي حلقة أيا كانت، بعد نفسي ويوم الحلقة من الساعة١٢ ظهرا وقبل الخروج اشرب عصير ليمون، يادكتور انا داخلة بيوت مش لعبة.أما هيام و سهام ورجاء واسراء وبنت التوم ومحاسن وبنات عربي وايمان وايناس وغيرهن، قصص الإجادةوطلاوة المهنية مع أمانة الطرح. بعض الزميلات انتفخت مسيرتهن بفعل الآخر لا بالتميز، وفعل الآخر اندفاع نحو شخصية لباعث ذاتي. ذات عام،رفض الحبيب محمد جمال الدين و شخصي العمل مع مستجدة كان حظها فقرة مسجلة لم تبث، وأفادنا المخرج ان هذا قرار لجنة البرامج فرفضنا وسحبت، ولكنها أعيدت لتعتلي النجومية ببعض ربط و إعحاب صحفي وإنبهار ريفي لا اكثر، ولا أنكر أنني أسهمت في نصحها لتنضج. والنجومية الزائفة آفة تلفزيونية عربية، وعند غيرنا لها سقف المهنية حد فاصل. من المذيعين ايضا من علا شأنه بالإنحياز، الا أن الأنوثة لها سحر خاص. سألت نفسي يوما، ما التميز التلفزيوني؟ بحثت و قرات فكانت الخلاصة ان تكون لديك بصمة وليست ١/٢ بصمة. إن تعدد المنابر اليوم يقول بمجهود أكبر لهذه البصمة. ومن ازمات الراهن انه بامكان المرء أن يقدم و يفرض مايريد من خلاله، فترفع اللجان يدها بالتأييد و لايتصل المدير من حيث هو لحفظ أعراف و تقاليد المكان. المحطات الرسمية في أصلها رصينة المحتوى و لاتحتمل خاطئ الانعطافات ومن ذلك الإيغال في العامية والزج بالاسماء (حتى وان كانتةلها بصمة، او نس). اعود لليلى، لم تكن تطلب تمييزاً خارج اللائحة لكنها لا تتنازل عن أي حق ادبي أو مادي، ولاتقبل المساس بالمؤسسية(أو المُأَسسية، كلاهما صحيح) . من اخطر ازماتنا:الإدارة المتماهية مع الأوهام بغرض إضافة او نقلة مزعومة. لايهمني كثيرا،كل من يضع قلنسوة،طاقية، على راسه جراء مقالي هذا، فهو المسؤول عن ارتدائها، اما انا فساظل منافحاً عن صرح مركب رباني مشاهداً:لا ياعزوز،جحا، ماما عشة، علم نفسك، الربوع، صور شعبية، فرسان في الميدان سهرتا الخميس و السبت، لقطات، ما يطلبه المستمعون، نفحات الصباح، البرنامج الثاني، صوت الامة، اسماء في حياتنا، ودالتليل، خطوبة سهير، ايام لها إيقاع، عالم الرياضة. انتقلنا الى امدر من الدامر وكانت فرحتي مشاهدة التلفزيون لأن البث كان حصريا على امدرمان، التي لم نغادرها ولم تغادر وجداننا. لم أصدق انني ساكون يوما من صناع البرامج و المساهمين في هذا الصَرح، لكنه كان لانه ادبني بادبه وصاغني مع سارة الجزولي و شريف و الضي و عبادي وابوالشكور وودع. الماجد وعيساوي وكل من نعيتم وايناس وايمان و ولا أنسى عبادي و محمد دخيل الله و أحمد حسن واولاد العمرابي و بنت العرب و سنادة ، اما نايل و اسلام فحكاية تفاصيلها تطول، وكذا احسان و أولاد العمرابي، وتماضر وغادة وعبدالله و معتصم، وقائمة تطول. اذن شكّل وعيي طفلاً و اعلامياً، هذا المكان إسمه: الحيشان التلاتةلم يكن يفصل هذا عن ذاك. حمزوية الحمزوية/ التلفزيون ليس منبراً لتقليد زميلات أو زملاء هنا او في الغربة، إنه حزمةقيم و اصالة مهنية تأخذ مجتمعة و لاتتجزأ وجونها خرط القتاد.

د. حمزة عوض الله. 30 شعبان 1442ه11ابريل 2021م

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف