عادل سيد أحمد

دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).

 

 

 أقولها صراحةً:_ "دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة)..!

نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين:_

العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً..!

هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانية الإستبداد!

بقلم/ عادل سيدأحمد

التدثر بإسم (عقيدة السماء) قديم..وجنوح أدعياء (الدولة الدينية) لشعارات الدغدغة راسخ.. فقد إبتدعه كهنوتيو القرون الوسطى..فتوثقث وتواثقت آلية الكنيسة(الثيوقراط)،مع وسيلة حكام البطش(الأوتقراط)، فغطى الثيوقراط الأوتقراط بأنهم(ظل الله،في الأرض)..!تماماً كما(أفتى ) علماء للسلطان،عند إحتضار دولة المخلوع البشير، بعدم جواز الخروج على الحاكم..!! من هنا،بدأت محنة الإنسانية،في جدلية علاقة الدين بالدولة..!وفي ذلك حيف كبير،وخلط شديد، بين الدين والتدين..!لقد خطلت وخلطت الماركسية،بحماقة وخناقة، حينما تعاملت مع شأن عقائد الناس،بعبارة جائرة ومنفعلة، فقالت(الدين أفيون الشعوب)..والصحيح أنَّ التدين المنحرف هو أفيون الشعوب..إنَّ إستخدام الدين وإمتطاءه،للإنفراد والوصاية والإحتكار والإقصاء،هو الهروين بعينه..!ما الفرق بين الحرق والذبح عند داعش، وإعدامات ضباط رمضان عام ١٩٩٠،في عهد البشير..وبين كل ذلك..وبطش الحجاج بن يوسف،في إستخدام لغة الضاد الرقيقة ، قسوةً، في(قطع رؤوس الخصوم) :"إنى أرى رؤوساً قد أينعت، وحانَ قطافها،وإني لصاحبها"..؟!بماذا تختلف كل هذه الجرائم،عن(خوازيق القرون الوسطى )،في دُبر المخالفين..ووضع القطط الجائعة الجامحة،على (سراويل) المعارضين،لأكل الخِصي..؟! التدين الخاطئ هو أفيون الشعوب:فتحت تأثيره قال البشير لحميدتي،بحضور عبدالرحيم محمد حسين وأحمد هارون:(فضوا الإعتصام،بقتل الثلث..نحن مالكية.. وهي تجوِّز حتى قتل نصف الشعب ، من أجل النصف الآخر)..!إنَّ الذي يجمع بين هؤلاء السفاكين،من لدُن(موسوليني وحتى شاكلة زين العابدين بن علي)، وإنتهاء ببهتان المالكية..هي ذات المنصة التي جعلت نميري يحكم بإسم الدين..!وهتلر،بإسم السامية.. وماركس بإسم الإشتراكية..! ثلاثتهم أفرغ الفكر،من مضامينه..فالدين شئ عظيم.. والإشتراكية قيمة سامقة..! ولكن إيمانهم، يناقضه العمل،ويهزمه السلوك ..!فلم يقترن - عندهم - نبل الغاية،بشرف الوسيلة..إذن المشكلة ليست في محض الشعارات،وإنما في رداءة تطويعها و سوء إستخدامها..! الأزمة ليست في الدين،وإنما في ممارسة التدين..!وليست في خط الفكر،وإنما في خطل التفكر..! قوم(الإنقاذ)طبقوا (علمانية البطش)، ولم نر لهم ديناً أو تديناً..!صدقوني..الإسلام،كمنهج حياة،هو فكر علماني وعالمي..يقوم على العِلم، للمساهمة في حاجيات (العَالم)،للتعايش مع الآخر،دونما وصاية أو إحتكار..حتى في الإيمان(لكم دينكم ولي دين)..! بيد أنَّ الآية الكريمة لم تحجب الرسول، عليه الصلاة والسلام،عن الإنسانية،فما قالت إنك مبعوث فقط للمسلمين،وإنما أودعه الله،في موقع المُصلِح،المساهم في حياة البشر قاطبة..قال تعالى(وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).أما(نقطة المساومة)، كأعظم رمزية للتصالح والتعايش مع الآخر،فكانت في السنة الأولى للهجرة،من عام ٦٢٣ميلادية،حيث تم إقرار أول وثيقة"مدنية"،تقوم على:- حرية العقيدة. - التعاون الإقتصادي وتبادل المنافع. - التحالف العسكري،في وجه أي خطر،يهدد أهل "المدينة المنورة". إنَْ فصل الدين عن الدولة،يعنى الخصوصية في إطار التنوع..أي حرية العقيدة،لكلِّ طرف..! (وشخصية القوانين)هي الضامن الأكبر،لتطبيق الأحكام على مِلتها.. ماذا تكون الشريعة إنْ لم تكن(حرية عبادات،وبراحة معاملات)..؟! أقولها صراحةً، وبدون لف ودوران:دستور المدينة،كان أعظم وثيقة لفصل الدين عن الدولة.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف