عادل سيد احمد

نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.

 

الخرطوم - تاسيتي نيوز 

عادل سيدأحمد يكتب 

 نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً..!

_الحلقة الأولى_ (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)..هي معادلة أباحها رب الكون،ووزنَ مقتضياتها،ودوزنَ مستوياتها،ودونَ سلوكياتها..ثم نزلَ مطلوبتها لسكان الأرض،وحياً إلى نبي الدعوة،عليه السلام،الرسول محمد،ليترجمها نمطاً للحياة،بنسق(حلال وتحليل) المعادلة.. فلم يتغول أو يغلي أو يتغالى على قيم وتقاليد من كان قبله..بيد أنَّ إله الرسالة ومبعوث العناية، رسما(خارطة طريق) متصالحة ومتعايشة مع الإنسانية(لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). بل إمتدح القرآن الكريم مسالك الملل الأُخرى،في سلوك الحكام الذين حكموا شعوبهم بكعبلة واتر الناقة،وبهدلة ناقر الفاقه..! فلم يتحرج،ولا حرج في أنْ يستشهد إله العدل بلسان إمراة من غير المسلمين،في تصنيف الرُعاة الدُعاة البُغاة..والذين عضدد الله،سبحانه، خطل ممارساتهم بما قالته "ملكة سبأ"،بلقيس:(قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ). والمقصود هنا،على حد تفسير العلماء أنَّ صاحبة سبأ زجرت الملأ من قومها,حين عرضوا عليها أنفسهم لقتال سليمان،فنهتم ترفعاً، ورفضت لهم منعاً وتمنعاً..مشيرة إلى (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً )،عنوةً وغلبةً ( أفْسَدُوها )،أي خرّبوها..(وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً )، وذلك باستعبادهم الأحرار,واسترقاقهم إياهم..فثنى - وأثنى - إله الحرية قولها بأنْ ختم هذه القيمة،بعبارة بنيقة أنيقة بليغة رشيقة (وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ). وبلقيس ما كانت مسلمة..وسليمان، عليه السلام،كان من أنبياء بني إسرائيل. ثم تجلى إصرار الرسول،عليه الصلاة والسلام،بتعزيز الواقع،بإعتبار تعزيز المنهج الإنساني في "عالم الشهادة"،بقوله:(لقد بعثتُ لأتممَ مكارم الأخلاق). فلم يلغ ما قبله..ولم يتغول على إجتهادهم..بل بنى عليه،بتوجيه من خالق الناس:( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).إذن الدين يتخالط ومختلط ب(العلمانية).. وقوم المزايدة من لدُن(الإخوان المسلمين)،ومن لفَّ لفهم من جماعات (الجهل النشط)،يزايدون..رغم وثوقهم من أنَّ كلمة(علمانية) -بفتح العين أو كسرها - تحتمل الإشتقاق من(عالَم أو عِلم). إذن فإنَّ الإسلام نفسه (عَِلماني)..! كما سنرى،في الحلقة الثانية..! وما أظن أنَّ قوم(الإنقاذ) سيغالطون..فقد تحكموا لثلاثين عاماً،بنظريات مشوهة ل(علمانيتهم).. حيث جربوا عبرها الإستبداد والفساد..و إنتهوا إلى دولة، هي(أُم العلمانية)..! دولة مصطفى كمال اتاتورك..!!

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
مع حميد الطرابيل (2)
محمد الحسن سالم حميد أمسكني في كتفي: لم يعرفوا عنك سوى الابتسام والفرح فلا تحول لحظاتك الأخيرة لبكائية
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً