عادل سيد أحمد

الردة مستحيلة.. ولكن

الردة مستحيلة.. ولكن

( بالونة إختبار) البرهان 

"١"

الإنقلاب العسكري،على مرِّ التأريخ،هو بيئة ومنفذون.. والسودان ليس استثناءً..!

البيئة تصير بفعل الممارسات الخاطئة، فيستغلها (مغامرون) ليستولوا على السلطة بليل..

اليسار بقيادة الشيوعيين، تحرك عسكرهم من (خور عمر)، فكان الإنقلاب المشؤوم الثاني،في "٢٥"مايو١٩٦٩م..!

(الإخوان المسلمون) لم يتعظوا من المآلات الحتمية للإستبداد..بل خالفوا الدين الذي يدعونه.. والإسلام الذي يزعمونه،حينما"سرقوا وكذبوا":حيث أمر عرابهم قائدهم، بتعليمات واضحة":(اذهب إلى القصر رئيساً، وسأذهب إلى السجن حبيساً)..!

لقد دفع الإنقلابيون أثمان مغامراتهم مرتين.. الأولى: الإنقسام الحاد، داخل الشيوعيين والإخوان.. أليس ثمة شبهة بين اِعتقال عبدالخالق محجوب واِعتقال الترابي،في حقبتي مايو ويونيو..

لقد تهكم عليهما السودانيون:(لم نسمع بالثورة التي تأكل أباها). والمدهش أنَّ سقوط نظاميهما،كان بثورة شعبية كاسحة (إنتفاضة أبريل ١٩٨٥،وثورة ديسمبر٢٠١٨م).

ما الجديد الآن؟! الوضع الاقتصادي مأزوم..والراهن السياسي مائل..! ولم يبق أمام(المغامرين) غير (نضوج حالة الإحباط العام)..! ولكن هناك عامل جديد، دخل الساحة، وهو(جيل الشباب) تأذى..خلق الثورة، وضحى من أجلها بالمهج والارواح.. هذا الجيل (راكب رأس ) حول شعاراته القوية الواقعية العامية العملية (الحرية والسلام والعدالة). ولو كان هناك نظام(شمولي) يقوى على تحقيق هذه المعاني، لما سقط (دعاة الطهارة والأيادي المتوضية)..! لقد ثبت - عملياً - أنهم أسوأ حكم تسلط على السودان.. وسيكون أفضل مادة، تُدرس في تأريخ البشرية، لأبشع (نمط ثيوقراطي)..يتفوق على أساليب القرون الوسطى، بكثير وكثير جداً..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف