عادل سيد أحمد

ترباس، تَربسَ عقله تحت "عِمتُه".. صام وفطر على بصلة

 

فوق رأي

منذ أن اندلعت المظاهرات في ديسمبر ٢٠١٨،وحتى نجاحها في "٦ أبريل"..ثم المليونيات العظيمة منذ "٣٠"يونيو، وحتى الطوفان البشري الذي شيع شهيد الكرامة، البطل بهاء نوري..لم يفتح الله على كمال ترباس بكلمة..!

والله، لو رَمزَ للثورة ب(حبيبي أكتب لي)، لوضعناه في خانة "ظل وردي" الوريف: يجيني معاك زمن، أمتع نفسي بالدهشة..!ولو جَيرَ رائعة التجاني حاج موسى (جاي تفتش الماضي..خلاص الماضي ولى زمان).. لفهمنا أنه يستخدم"الشعر الرمزي"،كما كان يتغنى (دويتو) حميد ومصطفى سيداحمد: متين يد الغبش تتمد، لا قدام.. تتش عين الضلام بالضو..تفرهد شتله لاهدام.. ولافيضاً يفوت الحد.. عُقُب يا نيل تعود ياكا.. ونعود أهل البلد بالجد..

لم نسمع بترباس غنى في ميدان الإعتصام.. ورصيد مكتبتنا الفنية زاخر وعامر، يحكي عن مساهمات فناني "ملحمة أُكتوبر": لما الليل الظالِم طوّل.. وفجر النور من عينّا اتحول..قلنا نعيد الماضي الأول.. ماضي جدودنا الهَزَموا الباغي.. وهدّوا قلاع الظلم الطاغِي..

وهل هناك أعظم من عبقرية الغناء والشعر،حينما نستلهم تاريخ أبطالنا، الذين قدموا المهج والأرواح من أجل سودان العزة والكرامة: كان أكتوبر في غضبتنا الأولى مع المك النمر..كان أسياف العشر ومع ألماظ البطل وبجنب القرشي حين دعاه القرشي حتى انتصر..

وكم كانت فضيحة أن يحتفي ترباس، بلقائه مع المخلوع.. وقد كتب يومها فَرِحاً بصورته مع الطاغية:  بحبك جد وحبك يا جميل فرهد.. وطن رائع جميل ممتد.. ولو خليت هواك في يوم أكون ناكر جميل مُرتد.. 

أما(سقطة التاريخ)، والتي تقلق مضاجع العطبراوي وخليل فرح وأم بلينا السنوسي، في قبورهم الطاهرة.. هي تغنيك للظلم والإستبداد.. أنت يا كمال ترباس،لم "تكمل" فنك بعبق شعر الوطن.. وطوال تأريخك الطويل،(وعمامتك) السمحة، "سماحة جمل الطين".. ظللت "تتربس" غناءك أمام أدب المقاومة..!

ألم تسمع بهزاع وسنهوري.. لماذا لم يتحرك وجدانك تجاه البطل الشهيد أحمد الخير..؟!هل تصدق - يا ترباس - أن قانون الإنسانية، سيكتب عنك يوماً، أنك ب(الإشتراك الجنائي)، لا تقل عن البشير، حينما سكتَ دهراً،ونطقتَ كُفراً.. وبعد أنْ صمتَ وفطرتَ على بصلة، تغنيت للظلم والظلاميين والفساد والإستبداد: هبت ثورة الإنقاذ.. يوم الجيش للشعب إنحاز..

هي ليست ثورة،وإنما إنقلاب.. و جيشنا لم يقم بإنقلاب، وإنما هم الجناح العسكري ل"الإخوان المسلمين" ..! 

يا ترباس:"عِمتك" بها درن كبير، يصعب غسله..

وسيبقى وصمةً في تاريخك.. وليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف