معتز الفحل

الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...

 

اه يا سحابة الحزن التي مكثت كثيرا في دنيانا هذي الشهور .. نفقد أعزاء أحباء حتي صار خبر انتقال حبيب أو صديق من المسلمات..لهم الرحمة جميعا وكل من فقد عزيز لديه نسأل الله  أن يتقبله قبولا حسنا و يرحمه...

منذ أن غيب الموت د. علي السيد ورحيله المفاجي اعتراني حزن  لأنني في ال ٣ سنوات الاخيره منذ ٢٠١٨ ارتبطنا بعلاقة تواصل يومي في شئون الحزب والعمل العام وظروف البلد  ف علي السيد هو كنز في تاريخ تحالفات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل منذ تأسيس التجمع وهو كذلك اتحادي ذو حضور وسط جماهير الحزب يعرفون عطاءه.. كان مهموما ب عوده المارد الاتحادي لوضعه الطبيعي وبدأ في الشهور الأخيرة بعد أن أسهم في  تشكيل قطاعات الحزب وتوليه قطاع التنظيم شعلة حماس ونشاط لدفع نشاط الحزب ترافقنا كثيرا في السفر وكان آخرها الي بارا   لاقامة ندوة سياسيه وتدشين نشاط الحزب من كردفان وبعد التوقيع بين السيد جعفر نائب رئيس الحزب  والقائد جوزيف تكا نائب رئيس الحركة الشعبية شمال في القاهرة والعزاء هنا لاهل بارا في فقيدنا وفقيد الحزب العم الهميم مالك نقد الله كأول نشاط جماهيري للحزب وبرفقة محمد ميرغني وعوض الباري وبكري الخليفه وعمر الحاج ومحمد فاروق ومحمد عثمان حميد   والمك اسماعيل رحال  واذكر تواضعه عندما جاء خبر وفاة العمدة بشير  العبيد في كجرت والد الشقيق حيدر  عندما حاولنا ان نثنيه بأن ينتظرنا في بارا  ونحن نمشي وقال  .. الحزب تميز بأننا نتواصل ونتراحم يلا نتحرك نكسب الزمن

علي السيد عندما انتقل أنتبه الجميع أنه مات علي التزامه للحزب وللميرغني وكل الناس تحدثت عن ثباته في موقفه رغم رياح التملص والتزحزح التي ضربت حتي اقرب الأقربين ب مولانا ظل وفيا لمشروع الحزب وللوفاق رغم انه قد يهاجم ب تصريحات في كل الاتجاهات ... ومولانا الميرغني كان يقدر ذلك الوفاء وهم يفهمون بعض ولنا في ذلك كثير من الدلائل

وظهر ذلك عند تشييعه.. حيث أثبت الكل ثباته علي المبدأ ونضاله ضد الكيزان..  فقدنا وفاءه..

لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب النغمة.. انت يا سيد الجناين التحت المشبوكه ووو ويقول ليك العندو كده هو مولانا السيد ...

رمز ايضا من رموز الوفاء الممزوج ب ود وحنية أهل القرير  رمز من رموز السعي بين الناس الخير ودايما باسم هاشا باشا..له خصوصية حضور مع مولانا  مثل ثنائي مع علي السيد في اتفاق القاهرة ٢٠٠٥ وهنا يحضر أيضا الفريق يوسف أحمد يوسف والوفاء المقرون الانضباط العسكري..

امس وبعد معاناة طويله مع المرض لحق بهم أيضا رمز من رموز الوفاء والالتزام د. جعفر أحمد عبدالله.. الصديق والرفيق منذ ١٩٩٤ .. التقينا وجذوة النضال ضد الكيزان في أوجها وقليلون كانو من تطوع للتصدي للقيادة وكان أحدهم عنيدا..مصادما .. ترافقنا في مسيرة العمل الجبهوي العسكري في شرق السودان م مسئولا عن العمل السياسي والعسكري للحزب أشرف وشارك في عمل الجبهة الشرقيه التي لولاها لما تفكك نظام الإنقاذ..كان المبعوث الشخصي ل مولانا السيد محمد عثمان الميرغني للرئيس افورقي ول د جون قرنق ومقرر لجنة التنسيق مع الحركه الشعبيه ومن المرافقين دوما لمولانا في كل رحلاته العربيه والافريقيه وغيرها وكان رئيسنا في انجاز ماموريه اطلاق سراح اسري القوات المسلحه السودانيه لدي الحركه الشعبيه الذين غدر بهم  نظام الانقاذ وذهبنا إلي ياي في ١٩٩٨ وتلك رحلة اظهرت مقدرات جعفر في القياده والحسم والتفاني نكتب عنها لاحقا ويكتب عنها سيف شريف وابا جادبن والجعلي والطيب الحسين و شريف  وتم إرجاع بعضهم للسودان واختار غالبيتهم النضال في صفوف التجمع الوطني وكان جعفر يمني النفس بأن يعرف الشعب السوداني كيف ان العلاقه بين مولانا وقرنق هي ل مصلحة البلد والجيش وهنا كان رفيقه الوفي الاخر الاستاذ ابراهيم عبيد والذي هو أيضا مدرسه ونموذج في العطاء بلا من  هو من وثق اعلاميا مع تيم من الCNN تلك الرحله والمامورية الصعبه  له الرحمه والمغفرة  ايضا رحل د. جعفر والتحق ب ركب الاوفياء وهم جميعا نسال الله لهم الرحمه وعالي الجنان سيلتقون هناك كما التقو في دنيانا هذي في الوفاء والاخلاص والصدق في مشروع السودان الديقراطي الموحد عبر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل كل غرد و اسهم بطريقته وبمدرسته وتفردو كل من  علي السيد وتاج السر ود. جعفر تميزوا  بطرقهم المختلفه في الحوار مع مولانا  والاقناع بالراي الاخر .. تميزو أيضا في علاقتهم مع الاخرين كثيرون  الذين سيفتقدونهم ونحن منهم ونسال العلي القدير ان يرحمهم ويغفر لهم ويجعل البركه في ذريتهم واهلم ويصبرنا جميعا علي فراقهم وسد الفراغ الذي تركوه فينا...

يصادف اليوم ٩ يناير  الذكرى ٣٩  لرحيل ايقونة الثبات على المبادئ والتضحية والوفاء لكل الاتحاديين الشريف حسين الهندي فهو السراج والهادي في مدرسة الوفاء والصوفي المتبتل في حب الوطن والحزب  ود. جعفر ود. علي السيد ومولانا تاج السر امتداد ل ذلك الإرث  رسخوه ونشهدبذلك في مدرسة مولانا الميرغني ...اكتب لان الدنيا اكرمتني ب معاشرة هولاء الأكارم وامني نفسي لن اكون علي دربهم ومعي أشقاء المرحلة نحمل هم بلد ووطن وأجيال تحتاج ان تعرف كيف كان درب الآباء المخلصين ..

كل واحد من هولاء مشيعوه والمعزين فيهم تتمعن تكتشف انك امام شخصيات جديره بالاحترام علي السيد يعزي فيه وبحرقه الاسلاميين  ويقولون انه رجل شجاع رغم انه مصنف يسار الحزب .. د. جعفر اول من نعوه عبدالعزيز الحلو ويأسر عرمان والجاليه الارتريه

ونيال دينق ورمضان حسن واحمد بلقه  واوغستينو ..

العزاء ل بكري الخليفه والشريف عبد الله و ل عماد حسن وحاتم  والليثي  والسفير إبراهيم إدريس كرفقاء عشنا ايام بصحبة قائد الركب مولانا الميرغني واستاذ مدرسه الصمود والوفاء والاخلاص امد الله في أيامه..

العزاء ل زوجته وأبنائه وأهله الكرام أجمعين

اللهم ارحم د. جعفر  أحمد عبدالله  ومولانا تاج السر محمد صالح ود. علي السيد

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف