عادل سيد أحمد

بأي دموعٍ نبكيك، يا سيدي الإمام !

لا يتوقع المرء سوداناً بلا شمس أو نيل أو الصادق المهدي..!

لقد حقَّ علينا،في يوم الحزن القومي هذا،أنَّ نقول:

فقدنا مانديلا من جديد..

ويا لسرادق العزاء القومي،التي باغتت وطناً،أحوج ما يكون للفقيد.

لماذا ذهبت يا سيدي،وإعادة البناء، أنتَ مهندسه..؟!

أنتَ الساحة وفارسها..

يا عُكازة الوطن..

ويا شِعبة..

من الخرطوم..حتى خشم القربة..

من حلفا لأُم درمان..

من مروي لكردفان..

من أُم بادر.. للفاشر..

يبكيك كل السودان..

مات الحبيب..

مات المنيب..

مات الخطيب..

فارس الساحة..

زعيم الفلاحة..

مزيل المناحة..

ملك الصراحة..

مات دُخري الحوبة..

فارس الفرسان.. عشا الضيفان..

مات حكيم الأُمة..

الرجل الأدب..

واسع الكرم..

جليل النعم..

ناشر السرور،مُزيل الغُمة..

لماذا ذهبت،يا سيدي الإمام..وبلدنا يحتاجك..؟!

لماذا ذهبت،والوطن مُنكأ بالجراح..

وأنت الهادي والوضاح.؟!

تمهل في وداعنا،يا أبا المنصورة ورباح.

 نبكيك مساءً وصباح..

بدموع الدم، والنواح..

أنتَ وطن..والوطن انت..يا أيها الحبيب..

ما فقدك الأُمة.. وإنما فقدتك كلُّ الأُمة..!

و أوب على السودان..

أوبين..

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف