عامر تيتاوي

موناليزا القدال ونيرتتي الجمال

* من أين لي بقلم يماثل يراع شاعرنا المجيد محمد طه القدال لأرسم بريشته المرهفة

* وكيف لي أن ارسم مثل تلك اللوحات التي ابدعها بقصائده الخالدة وإن لم يكن لي من سبيل ولن يكون فقد يكفيني تذوقها والشعور بها منذ أن طرقت مسامعي ثم تغلغلت في مسام الروح

* ولاغرو ان من بينها تلك التي بقيت حبيسة الحروف أو تلك التي فك اسرها من اضابير الكتب والأوراق الراحل المقيم المبدع الفنان مصطفى سيد أحمد وجملها باللحن والموسيقى

* من بين تلك الروائع " رجعلك قليبي المهضلم "

* كم كانت روح الشاعر ونظرته البعيدة وخياله الفسيح ولسانه الفصيح معبرا وهو يقول

* مراحك يعشي ويفشي خضارك مرطب يندي الضهاريترابك يقوم دخن لو زرعتوا الحجارة...

**ماابلغ كلماتك شاعرنا القدال التي تتمثل حقيقة أمام الجميع وواقعا أسيفا ولكنه بقى حلما جميلا في ذات الوقت...حلم لغد زاهر نتمناه ونحلم به لسودان الثورة..ثورة ديسمبر التي غسلت الوجدان من ادران العهد البائد وسنوات الظلام وجددت الأمل بسريان الدماء في شرايين الوطن..

* استقبلت صباحي من بقعة عزيزة من الوطن ...نيرتتي وسط دارفور على حواف جبل مرة عبر شاشة تلفزيون السودان..نيرتتي التي جددت روح الثورة بوعي مواطنيها بحسهم الوطني والقومي لحماية أهلهم وارضهم والعيش في أمن وسلام لتخفت قعقعة الرصاص ويرتفع صوت الحاصدات الزراعية وتعلوا هامات السنابل لتنخفض فوهات البنادق..

* نيرتتي خضرة وجمال ووعي وأرض معطاءة وأمل لغد أفضل في كل ربوع السودان فالثورة ليست رهنا للعواصم والمدن الكبيرة بل في كل الربوع والنجوع مايعني أن السودان جسد واحد يتداعى لبعضه بالثورة

* ... وشاعرنا القدال لازال يرسم موناليزته بابتسامتها المواربة..تجوع ياالبشدر خريفك سوافي البطانة ويمطر رزازك عزازا حصايا قموحك سنابل مشاط كردفالي..

* لله درك ياقدال وأنت تقدل بنا فوق صعيد أرضنا الطيبة... ماأجمل التشبيه ومااروع المشاط الكردفالي وما احلى الأمل بأن تشمق سنابل القمح فوق رؤوس الفتيات وان تنمو في قلوب الرجال..

* كلمات القدال مشروع وطني ويجب أن تكون هي اللافتة التي نرفعها فوق هامة الوطن العزيز..وأن نهتف ترابك مفرهد يقوم دخن لوزرعتوا الحجارة... ثم نتساءل في استنكار وتعجب تجوع ياالبشدر خريفك سوافي البطانة ويمطر رزازك عزازا حصايا!!

*أخيرا جدا

رجعلك قليبي المهضلم يراجع صنوف الغناوي العصية

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي