أحمد القرشي إدريس

ما يجمع ولا يفرق وما هو ممكن...

أحببت مفهوم الصبر الجميل ...فهو تقيد رباني لأولي العزم...وأنا تراني تحت سلم ذلك كله بيد أني أتشدق بالمفهوم ألهث لأصله...وإذا نظرت حولك أو تحتك لما مضى من تاريخ منذ أيام رماة الحدق جدودنا الأماجد...تجد أن "الصبر" ربما يؤلم وينفُث فيك الاضطراب ..لكن نهايته لذة وانتصار ووقار للنتائج ...فأنت منتصر إن نظرت إلى الأفق وحددت مكانك بعناية ودلكت الأرض نحوه ستصل لا محال ولكن تحرك...إن لم تكن تقوى على الجري فأمشي وإن لم تكن فأزحف..ستصل بإذن الله " وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ" ...هذا قول رسول كريم صلوات الله وسلامه عليه..

أؤيد تكريم المجلس العسكري الأول وتفخيمه برئاسة أبنعوف وكذلك قوش ...وأساند بقوة أن يمنح حزب المؤتمر الشعبي متنفساً وقوة ليكون جزءا فاعلاً في تركيبة السودان...أناهض وبقوة تجريم الناس إن كانوا مؤتمرا وطنيا أو شيطانياً ...الصبر على إنفاذ القانون هو الحل عندي..إعمال "قانون الثورة" وسط خرائب دولة نتيجته الإفساد أيضا والفشل والظلم "ظلمات"...وأن ننسج العلائق مع جميع الدول بأناة وعزة وحصافة... الصبر يمتد لنسج علاقة احترام وتقدير بمؤسساتنا العسكرية والنظر في قيمها الرفيعة التي ساهمت في جعل هذا البلد آمنا مطمئناً عبر قرون...كل شيء سيأتي ويتحقق ويؤسس لدولة الخير التي نبغي...من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ..هذا قول سيدنا المسيح عليه السلام...فلا نزدري ما عند الآخرين من سوء وننسى أنفسنا...ونعقل ما ستؤول إليه أفعالنا في الغد ومكامن السوء في ذلك، كيف يمكن أن نخفف من الضغط على أهلنا ونقيهم شرور أرواح نبكي ظلم ذهابها وتداعيات أُخر لن تزيد ظروف أهلنا إلا قتامة...

نرغب من كل ذلك في وطن "طبيعي"، يعيش الناس في خيره وإبداع أهله ويذوقون حلاوة الدنيا الحقيقية...كلما سلف أدواتٌ أراها حيوية لقيام ذلك البلد الذي نبغى ونحب..بغض النظر عن حبي وتناسقي مع ما أريد ....ونحن الآن في مرحلة قاسية أوضحت كم كانت "مجموعات" في النظام القديم مترعة بالإجرام واللاإنسانية والمرض، ( ولا ينطبق ذلك على كل من ارتبط بالإنقاذ اللئيم) فهي تعمل بكل ما أوتيت من قوة أن ينهار "الوطن" ويتفتت، تستغل كل سانحة كي تتمدد روح التشاؤم والبؤس والحاجة...تنتظم بكل ما أوتيت من سحت وحرام في الماضي لترى طريق الخير ينهار وألا يصل هذا البلد إلى مبتغاه. يعتقدون جازمين - وأنا لا أعمم مطلقاً-  كما كانوا أن هذا البلد لا يستحق سواهم بما امتلكوا من مواصفات تشربوها "جنداً" في غيابات التنظيم ، بضع آيات وأحاديث وشيوخٍ ملكوهم "صكوك الغفران" والوهم الجنوني بأنهم الأفضل...ما يجري يستدعي التصريح "وما أنا بسياسي" أنا "صحافي " إن جاز توصيف المكانة ولكن هذا عملي منذ نحو ثلاثة عقود...التصريح بأننا سئمنا هؤلاء الذين يريدون هدم الوطن وسئمنا أفعالهم الشيطانية...وأننا لا سبيل لنا إلا التقدم إلى الأمام بما ارتضى شعبنا ..عندما ساد الخوف واستبد الرصاص في شوارع المدن يفتك بالأشراف..خرج تجمع المهنيين ومن ثم قوى الحرية والتغيير ، كلفها الشعب بالقيادة ، وحدث ما حدث والآن نحن نحكم بذلك التكليف الإنساني الفريد..مهما كانت ملاحظاتنا ونقدنا واختلافنا مع القوة الحاكمة الآن، إلا أنها .."هي نحن ونحن هي"، ونتحمل نجاحها وكذلك فشلها..وسنقف معها نسندها وننصحها ونسلك معها طريق الصبر الوعر....إن قوتنا لن تنفد أبداً أمام خور أولئك الذين يريدون لبلد أن يتفتت ويذهب كما فعل آخرون..فيطيب لهم العيش في الفوضى كما يحلو لأقرانهم في بلدان كثر...نحن مع الثورة ووحدة قواها إلى أن نبصر نور دولة الحق والحقوق

 

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
رأي ومقالات
حمزوية.. ليلى المغربي الأصالة.إستهلال
ليس ضرورياً أن تكون تلكم الإسقاطات محصورة في الجنس
دستور المدينة" كان أول وثيقة ل(فصل الدين عن الدولة).
_هكذا(مصارع الإستعباد)_: "الإخوان المتأسلمون"صِنو*(الأوتوثيوقراط)طبقا علمانيةالإستبداد!
_الحلقة الثانية_ أُخوة هابيل وقابيل
الدين..وبِئسَ التدين: *العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً
نِعمَ الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام.
الدين..وبِئسَ التدين: العلمانية ليست عدوة للإسلام..وإنما المزايدة عدوهما معاً