عادل سيد أحمد

صناعة الفرعون..!* "في حوار ساخن.. البشير(يغالط).. يحكي (النكات)..

* المظاهرات إنتهت.. إنتهت.. مافي ..مافي !

" الحلقة الثانية " (الحنية والفراسة) 

وصل (الرئيس) إلى (بيت العزاء)،نحو الثامنة والنصف مساء (٥ أبريل).. وبمعيته، (كالعادة)، عبدالرحيم محمدحسين،وصاحا :الفاتحة.. الفاتحة..صاحب العزاء، الجنرال أبوبكر بشارة، إتجه صوبهما.. بيد أنني إلتزمت الجلوس على الكرسي، والذي أصلا كنت جالسا عليه..ولكني وقفت لمصافحته،حينما مر من أمامي.. * البشير، بعد أن صافحته :أهلا.. دي المرة التانية نتقابل. هذا الإسبوع..#شخصي:أيوه.. قبل أيام (تصادفنا) في عزاء نسيب مبارك الفاضل وغازي صلاح الدين، بأم درمان..وقبلهما،بإسبوعين(تصادفنا) في عزاء آخر..# ضحكت ثم قلت له:دي صدف طبعا، وليست مقصودة..!!،،،،،،،،،،،،،،،،،شعرت بعبدالرحيم محمد حسين(غير مرتاح) لكلامي..ولكن مثله لا ألقى له بالا..!وبيننا (حساسية قديمة) ، رغم أن زوجته الثانية (نجوى)، دفعتي في الجامعة.. وهي إنسانة تتمتع بقدر عال من التهذيب والأدب (كان الله في عونها) ..!!***كنت أجلس عن يسار البشير.. وبيمنه يجلس بشاره.أما عبد الرحيم، فيذكرني ب(مراقب المباراة)، دائما ما يجلس (قصاد الرئيس).. يراقب (بلهفة) الموقف.. من الذي جلس بجوار (الرئيس).. ومن سلم عليه..وماذا يقولون..! فتراه (كالدنيا)، يضحك ثم (يكشر)..ثم (يتململ) على كرسيه، كأنه جالس على ماء (فائر).!!.***- البشير نظر إلى بشاره :البركة فيكم يا سعادتك..(/) رد عليه قائلا:"الحمد لله.. الدوام لله.. شكرا.. شكرا.***البشير لاحظ أن (المعزيين) يأتون من الصيوان، كي (يشيلوا) الفاتحة مع بشاره..وكنت أقوم معه، وأقف بجواره..* فسألني البشير :إنت علاقتك شنو بالعزاء دا؟- فقلت له:سعادتو أبوبكر دا خالي..* إلتفت إلى بشاره، (مداعبا) :معقول يا سعادتو أبوبكر. تكون شايقي.. الجماعة ديل مشهورين بالشعر.. والواحد منهم يصل الخرطوم (الليلة) ، تاني يوم (الصباح بدري) يكتب جوابو ل(البلد)..وكلامهم كله(يمه.. يمه)..!ثم أردف قائلا:(أنت في الجنوب كنت قائدنا.. وعندك صولات وجولات..أنا ما قادر أتصور إنك شايقي.. ديل ناس مرهفين.. وبحبوا الغناء)..وإسترسل في حديثه،، وتعلو وجهه إبتسامة :(أهلنا نحن ناس فراسة.. ناس دواس)..ضحكنا جميعا..# ثم قلت له:ما تنسى، يا سعادتك، المك نمر لمن (جهز) وليمة إسماعيل باشا.. ال جاب ليهو (الحطب)، وولعوا ليهو النيران منو.. ما هم (الشايقية)..!ضحك حتى بانت نواجذه..!!الضحكة كانت (مجلجلة).. كأنما بكرة ما يوم ("٦"أبربل)..!!،،،،،،،،،،،،، ولكني (قحيت)، بسبب الهواء الذي أتى من الجنوب.. وهو يحمل (بمبان) من "باشدار"، القريبة (جدا) من بيت العزاء.. بيد أن الذي يسترق السمع، يسمع: (الشعب يريد إسقاط النظام).. ودعوة ((الديامة) لَمسيرة، الغد..!.،،،،،،،،،،،لم أكتف ب (القحة)، ولا (صمة الخشم) :#فقلت :سعادتك شامي (البمبَان) دا؟* فقال لي، بمزيج من التهكم والعصبية.. كأنه ما كان، قبل قليل ب(ينكت) :المظاهرات إنتهت..إنتهت.. مافي.. مافي حاجة..ثم أردف:إنتو يا الصحفيين (مهولاتية)..***لاحظت أن (الفريق أول) "جلال الدين الشيخ الطيب" - نائب قوش - كان (يراقب) "ونستنا"من على البعد..!!بيد أنني (كشفت النومة)، بعد (١١)أبريل..نهارية (بيان إبن عوف)..!

سعر الجنيه السوداني الآن
رأي ومقالات
في المسألة الكيزانية " 2".. كذبة(القصر وكوبر)..!
ماذا ستقولون أمام الله،عن سحل"الخير وهزاع وسنهوري
في المسألة الكيزانية "1"
شيخكم رماكم بأفظع نعوت الفساد والإستبداد
تأملات.. ده من شوية بمبان..!!
ومخجل للغاية أن ينبريء زعيم سياسي كبير ليذكرنا بمبدأ أساسي مثل الحرية لنا ولسوانا
دموع الدم النازف ..عن يوسف أحدثكم3 (لومومبا)
والدتي رأت في المولود جمالاً..بينما والدي قصدَ صلاح سيدنا يوسف