عادل سيد أحمد

رسالة إلى هذا التافه!

العالم كله.. مسلمون قبل (لا دينيين).. يتبارون في معركة خاسرة وخائبة مع (عزرائيل)..!

يحاولون - عبثا - قفل أبواب الموت.. وهو مدركهم، ولو كانوا في بروج مشيدة..

 هب أن عزرائيل كلف بشرا، وسماه (نائب عزرائيل).. فماذا كانت، (ستكون)، خطة (النائب) :

- سيقبض روح   (مديره)،، لأنه كان يذله أمام زملائه..!

- لن يترك من إختطف منه (حبيبته)..سيذيقه الموت ..!

- البشير.. عذب شعبه..

حا (يسل) عيونه..!

- ترامب.. (ود الكلب يا ترامب).. سيقتلع  روحه،، من بين عينيه..ويجعلها تخرج من بين ساقيه..

ويردد أمامه:

يا ظالم الفلسطينيين، ويا (كاره) المسلمين.. ويا نصير (المثليين)..!

مت أيها المجرم.. مت..!!

،،،،،،،،،،،،،،،

مهزلة عالمية، يعيشها الكبار قبل الصغار..فهم يعاركون عدوا، يراهم، ولا يرونه..

يتعمق فيهم،ويخشون من وجوده على الأسطح..!!

يتنعم بإذلالهم  فيدخل بالفم.. ويمكث في (الحلق)..و يتوهط"

ب(الرئيتين).. ويؤلم المعدة..!

،،،،،،،،،،،،،،

من كان يتصور أن (فيروسا) أصغر من البعوض..

وإمعاننا في إستفزاز  البشرية، وعلى رأسها ترامب.. الكبير (القزم)..

فإن (كورونا)، لا يراها العالم (الأول) .. ولا يقوى على مواجهتها، من وصلوا القمر، قبل الموغلين في الحضيض..!!

هذا الكائن الحي المتناهي في الصغر، برهن

 لـ(ترامب) أنه حقير..!!

،،،،،،،،،،

هب أن "ترامب" أصابته (كورونا)..

أريتا تصيبو..!

فإن الرئيس الأمريكي سيصيح:yyy..!

خوفا من عزرائيل، وليس نائبه، نزاع الشرر..

عزرائيل له (لواحة للبشر) . عليها (تسعة عشر) ..!!

وماذا تكون (كوفيد ١٩)، أمام (لواحة للبشر )،، والتي عليها تسعة عشر؟!!

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....
رأي ومقالات
"أنْتِيفا" التي يَتّهِمها دونالد ترامب.. ما لها وما عليها، وما هي؟
ما هي أنْتِيفا ـ Antifa ـ، الحركة اليسارية الراديكالية التي يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعْلانها "مُنَظّمة .....
نجوى قدح الدم...رحيل مبكر لم ينتظر الغد..
عندما يهب الموت واقفاً فلا تستأخر قبضته..ومنذ رأيتها في ثمانينات القرن الماضي في أروقة جامعة الخرطوم لفتنا فيها الحذاقة
يونيو من مايو، والبشير من النميري:حقائق حول أسْطوانة مَشْروخَة
# كان النميري يَحْكُم السودان بالودِعِ أوّل عهده، وآخِره بخُزَعْبِلاتِ الذين لَحَسوا عَقْله، لذلك تنقّل مِن فَشَلٍ ...
نذر مواجهة إعلامية قادمة
في مخاطبته العيد الثمانين لـ (هنا أمدرمان) قبل أيام ذكر السيد لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للإذاعة....