عادل سيد أحمد

الدكاترة.. بين الغرور والعطلة..!

الحقيقة المرة، والتي  (فضحها) وباء(كورونا).. أن "الدكاترة" يعيشون بين  (عطلة الفكر)، و(لوثة الغرور)..بيد أنه قد تمكنت منهم (إرادة المادة).. فأصبحوا (قاعدين ساي) فكريا..فلا تجد لهم (إكتشافات جديدة)..ولا تسمع منهم - مثلا - إختراقات في علاج الفشل الكلوي أو إلتهاب الكبد الوبائي أو السرطان.. فقط هم (فالحين) في"المسكنات" .

هذا الكلام لا يشمل الأطباء وحدهم، بل يشمل جميع أصحاب تخصصات الأحياء.. من الأطباء (البشريين)، وحتى  الأطباء (الحيوانيين).. وغيرهم من ذوي الصلة  بهذه المجالات (صيادلة، معامل)،إلى الفنيين..!

 إن البحث العلمي (ينبغي) أن يستوعب الجميع.. كل حسب دوره وتخصصه..!

      مناسبة هذه الغضبة.. وهي (غضبة للحق)، أن (كورونا).. هذا الكائن الصغير الحقير، الأصغر من (بعوضة الأنوفليس).. (جهجه) الدنيا.. من أغنى الدول إلى أفقرها..

لقد أنست (الكورونا) خامينئ (ترامب) ..

وانسىت بوتين (بشار) ..!

وأنستنا نحن"النزيف" المستمر،في حياتنا،جراء  "مصائب المؤتمر الوطني".

 ولسان حال (كوفيد ١٩):

 *"يا إبن آدم" حا تهرب وين..(أمانا ما انزريت)..!!

    بيد أن مكمن حيرتي في (الدكاترة) العاطلين ديل، هو في الإجابة  على هذا السؤال اللحوح:

هل (الكورونا) كائن مخلوق أم مصنوع..؟!

بمعنى آخر: أليس هذا الفايروس، مخلوق منذ الأزل..؟!.

العلماء يعرفون تأريخه جيدا..ويحفظون أعراضه ومضاعفاته(صم)..!!

ماذا كنتم تنتظرون، طوال سنوات ظهور هذا الكائن (الحي) الفتاك؟!

كيف لا تكتشفون عقارا ناجعا، أو دواء شافيا، لهذا المرض اللعين؟!

اليقين عندي أن (العلماء)"المتخصصين"، مشغولون بمتعهم الخاصة، وملذاتهم الشخصية..وما عادوا مهتمين - كما قال العالم الأديب الدكتور أحمد زكي: (بالقعود الطويل بين المعامل.. والإجهاد للعين فوق المجاهر)..!!

صدقونى،، القادم أخطر.. فبعد (الكورونا)، والتي لايزال (يتغالط) في كنهها (العلماء): أهي (إنفلونزا الخفافيش) أم (إنفلونزا الثعابين).. والتي كشفت عجز (الدكاترة)، بل وإستهتارهم بحياة البشر) ..إنهم يخفون إسمها الحقيقي، فينزعون إلى إسم الدلع (كورونا) ،، كخيبة فكر، وخجل علاج..!!

على أن الأخطر (في الموضوع)،،أن لو إستمرت حالة (عطلة الدكاترة)،، وتكلسهم.. وضعف خيالهم..

فإن القادم سيكون أسوأ.. لأن البشرية ستصطدم بأمراض جديدة.. سيرفع (الدكاترة)، أمامها، الراية البيضاء..(ويتبرجلون)، كما حالنا اليوم..!

صدقوني.. "الدكاترة" شطار جدا في "التسميات"

،ولكنهم فاشلون جدا، في (الإبتكارات)..

وتأسيسا على ذلك، ما الذي يمنع - مثلا - أن تتفاجأ البشرية، يوما ما:

 بـ(إمساك الورل).. أوقحة السمك..

وداء الفيل في فتيل..

وحمى حمام الوادي يا راحل..

وإسهال نمل أب ريش..!

وجلطة اللبوة..وذبحة الأسد..!

وحزام التيس الناري..وإرتفاع (بولينة) الغنماية..

وغضروف الحصان..

و"بواسير"(أم قيرقدون)..

ومغص (بت أبرك)..

وإنفلونزا الجقر..

وحيرقان القرد..!

،،،،،،،،،،،،،

زمنئذ، هل سـ(تتماوت) البشرية، كما يحدث

 - اليوم - جسدا ونفسا..؟!

.. فيهرع (السادة العلماء)، للبحث عن علاج،، بعد أن يحصد المرض، الآلاف ويروع الملايين..؟!

..........

(يا علماء العطلة):

حتى لو إكتشفتم العلاج لـ(الكورونا)، سنقول لكم:

Sorry,              

it is too late..!

ذلك لأن أرواح الذين ماتوا ب (الكورونا)،

ستظل "معلقة" على ( رقابكم)..

وستبقى (Stigma)، في سيرتكم ومسيرتكم..!

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سعر الجنيه السوداني الآن
كتاب آخرون
رأي ومقالات
هلالويا  ونص وخمسة يا حمدوك !!
 لن يأتي خير لمايكل أفندي على يد الغوغاء الذين دمر آباؤهم كنائس سوبا بمعمارها الخرافي وحدائقها البهية برسومات فنانيها ال
الأوفياء يحتفلون بعزيز لدينا ولهم...
لم يجف الدمع علي علي السيد ..إذ بنا نفجع في عمنا واستاذ الهدوء والصبر والسكينة الاستاذ تاج السر محمد صالح .. رحل صاحب ال
ثلاث تجمعات للمهنيين(1964-1985-2018)في حياة الإمام (4-5)
كان الإمام ذو حس فكاهي، يتعاطى النكات والدُعابة ويصنعها، وحينما وصلنا إلى العاصمة أديس أبابا في ديسمبر 2014م وبعد تعقيدا
ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام 2
يواصل الكاتب في سللة مقالاته ذات الطابع التوثيقي لحقبة المهمة من تاريخ السودان تمحورت حول شخصية الإمام الصادق المهدي